خطبة الجمعه 01-07-1988
السيد علي رافع

إن ديننا يعلمنا أن نجاهد أنفسنا وأن نصلح وجودنا وأن نعمل عقولنا وأن نذكر بقلوبنا وأن نتعبد بجوارحنا وأن نعمل بقيامنا وأن نجاهد بنفوسنا وبأموالنا وبكل وجودنا متحركين في كل إتجاه كل بقدر ما يستطيع(لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما إكتسبت)..

0.77

خطبة الجمعه 01-07-1988
السيد علي رافع

أنظر الى نفسك وقوم أمرك في وجودك وفي حالك في إمكانات الله لك وفي عطاء الله في وجودك وقيامك واجتهد بقدر ما عندك بعقلك مفكرا وبقلبك ذاكرا وبجوارحك متعددا كما أمرك دينك في عملك وأسباب الحياة لك وفي عباداتك وما شرع الله لك وفي وجودك وما بين الله لك ولا تؤجل عملا الى الغد إبدأ اليوم.. إبدأ بنفسك بإمكاناتها إبدأ بوجودك بطاقاتها إبدأ بكل ما أعطاك الله في قيامك إبدأ وتأمل وتفكر وتدبر(كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا)(حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا)إن الدين هو أن نصدق مع وجدنا وأن نقدر إمكاناتنا وأن نقوّم وجودنا وأن نعرف طاقاتنا فلا نبددها وإنما نستثمرها في طريق الحق والحياة. ليست القضية بعيدة عن الإنسان وإنما هي في الإنسان القضية في الإنسان في وجوده وفيما أوجد الله فيه.

0.45

خطبة الجمعه 10-05-2013
السيد علي رافع

بهذا التوجيه الإلهيّ، كشف الله لنا، عن سر وجودنا، وعما يجب أن نكون عليه، من تقديرٍ لما أعطانا الله من نعمٍ كثيرة. فأصبح واجبٌ علينا، أن نُعمِل ما أعطانا الله من نعمٍ وإمكاناتٍ وقدرات. نُعمل عقولنا وقلوبنا، نُقَدِّر الأمور تقديراً صحيحاً، بمعاييرنا وبمقاييسنا، "لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ..."[البقرة 286].

0.28

خطبة الجمعه 03-02-2017
السيد علي رافع

فلذلك، خلقنا الله في هدفٍ واضحٍ لوجودنا على أرضنا، وهذا ما نستطيع أن نسير وراءه. إنّ كلّ إنسانٍ عاقل هو من يضع هدفاً يمكنه أن يحقّقه، وما يمكن أن يحقّقه الإنسان على أرضه هو أن يكون أداة خيرٍ وسلامٍ ورحمة لنفسه ولمن حوله، هكذا يكون قد حقّق رسالته. وأن يُعمِل كلّ ما يمكنه من طاقات ومن إمكانات ليحقّق ذلك، فيتعلّم قدر ما يستطيع، ويعمل قدر ما يستطيع، ويذكر قدر ما يستطيع، "لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ..."[البقرة 286].

0.28

خطبة الجمعه 17-04-2015
السيد علي رافع

نُذكِّر أنفسنا بذلك، ونتذاكر معاً، كيف نكون عباداً لله خالصين، كلٌّ يأخذ بقدره، وكلٌّ يَذكُر بقدره، وكلٌّ يتدبر بقدره، وكلٌّ يجاهد بقدره، "لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ...."[البقرة 286].

0.27

خطبة الجمعه 09-10-2015
السيد علي رافع

هكذا، نرى أن علينا أن نُفَعِّل هذه المعاني فينا، وفي النهاية كلٌّ سوف يأخذ بقدره، "لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ..."[البقرة 286]، وهي الآية التي تأتي بعد "...لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ، لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ..."؛ لأنك لن تأخذ من هذه المعاني إلا ما أنت له أهل.

0.27