خطبة الجمعه 05-12-2003
السيد علي رافع

إنا في هذا الزمان ونحن نتأمل في حال مجتمعنا وفي حال المجتمعات حولنا. نتأمل فيما صارت إليه البشرية بمفهوم عن حالها وعن قيامها وعن دينها نتأمل كيف يرى كل إنسان علاقته بهذه الحياة وعلاقته بربه ماذا يريد من هذا الوجود ما هو هدفه وما هو مقصوده وما هو عمله وما هي وجهته وما هو طريقه نجد اليوم أن الكثيرين جعلوا أهدافهم أهدافا مادية محدودة لأنهم فقدوا الثقة في أي أهداف أخرى يخبرهم عنها رجال الدين. نجد أن الكثيرين بفقدهم لثقتهم في رجال دينهم وجدوا أن الطريق الذي عليهم أن يتخذوه هو طريق دنياهم وعاجلتهم. كما نجد على طرف النقيض أن هناك الذين تطرفوا في مفهومهم في دينهم وفي علاقتهم بربهم فتركوا دنياهم وتركوا أسباب حياتهم. تركوا الناس لا يجدون مأوى ولا يجدون طعاما أو شرابا ويعانون من المرض والفقر وظنوا أنهم يوم يتجهون بظن عباداتهم لربهم أنه سيتكفل بهم وبأحوالهم وإذا لم يحدث ذلك لم يفيقوا الى أسباب الحياة والى قانون الله لم يدركوا أنهم خرجوا عن هذا القانون إنما يقولون سنزيد من هذا التطرف في مفهومنا وفي عباداتنا حتى يصلح الله أحوالنا.

0.69

خطبة الجمعه 05-12-2003
السيد علي رافع

والذين ينتسبون الى ما يدعون أنه الوسطية فلا يتركوا أمور دنياهم ويمارسون طقوس دينهم بشكلية وحرفية ويفرقون بين الدين والدنيا فيعتقدوا أن الدين محصور في عباداتهم وفي ظاهر معاملاتهم وفي إقامة الشكل المناسب لشرعهم دون قلب ودون روح وإنما بحرفية شديدة وينتهي الدين عندهم عند ذلك لتكون دنيا أيضا هي أي أمر يفعلونه طالما أنه لا يخالف ظاهر شرعهم ويقومون أيضا في عملهم في دنياهم بحرفية شديدة فليس عندهم دافع حقي أن فعلهم في دينهم أو في دنياهم هو عبادة لله فتصبح معاملاتهم في دنياهم هي مجرد استيفاء لفعل يقومون به في مقابل يأخذونه دون أن يكون للعمل في حد ذاته قيمة أو إتقان أو حب أو عبادة فتراهم يتحركون كأنهم خشب مسندة ينتقلون من هنا الى هناك ويعملون دون قلب ودون صدق ودون روح وتراهم يعبدون أيضا بنفس الصورة.

0.5

خطبة الجمعه 14-05-1982
السيد علي رافع

إن الدين والدنيا لا يتجزآن فليس هناك دنيا ولا هناك دين وإنما هناك حياة، وحياة الإنسان في حقيقتها هي كلها دين وكلها دنيا.. حياة الإنسان في حقيقتها هي كسب في الله وفي كل صورة وفي كل عمل وفي كل شكل.

0.35

خطبة الجمعه 23-10-1981
السيد علي رافع

إنما هي الحياة.. الحياة في إمتدادها.. في هذه الدنيا وفي الآخرة.. فحين يحدثنا القرآن فيقول لنا إنه لم يكسب الدنيا ولا الآخرة.. لا يعني هذا أنه لم يدرك ليتمتع بالدنيا في ظاهر أمرها فهو لم يتمتع ولم يعرف الحق يوما لأن من كسب الدنيا ولمن تمتع حقا بالدنيا هو من عرف في الدنيا ربه..

0.32

خطبة الجمعه 03-04-1981
السيد علي رافع

إن الدين يأمرنا أن نكون في كل فعل في الدنيا في دين.. لا أن نجعل الدين للدنيا.. فلا نقدره بذلك حق قدره.. لا نقدره بذلك حقا.. لأن الدين أكبر ولأن الدين أعظم..

0.31

خطبة الجمعه 07-11-2003
السيد علي رافع

ورحمة الله هي أن تتنزل على الإنسان نفحات الله وتملأ وجوده بنور الله وتجعل عنده قوة تساعده على أن يعمل عملا صالحا. (الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ (8)(سورة فصلت) هذا هو الدين. هل أدركنا الدين كذلك؟ أم أدركناه غير ذلك وجعلنا من الطقوس أصناما نعبدها ومن الكلمات أوثانا نقدسها. ماذا فعلنا بديننا وبآيات الحق لنا وبرسالات السماء لنا؟ هل قمناها وعشناها ومارسناها بمفهوم عميق في معنى علاقة الإنسان بالله وفي معنى وجود الإنسان على هذه الأرض. إن من المفارقات العجيبة أن بعض الممارسات التي يمارسها من تركوا الدين كلية وإتجهوا الى الدنيا فيها بعض من الدين لأنها قامت على قانون الفطرة على ما يستسيغه الإنسان أنه الأحسن وأنه الأفضل وأن هناك من الذين في ظاهر أمرهم يتمسكون بالدين قاموا في أمور ليست من الدين في شئ بظن دين . فهل الدين هو الكلمات أم الدين هو الأفعال والقيام والسلوك والإستقامة. وهل يمنع الإنسان أن يقوم في عمل صالح مفيد للبشرية وللمجتمع بناء على فهم عميق في الدين. هل يستحيل ذلك. أم أن هو الأمر كذلك ولكننا نحن الذين فرطنا في ديننا بل جعلناه منفرا وليس ديننا فقط وليس الإسلام فقط وإنما الحال كذلك أيضا في كل الديانات وهناك في كل مجتمع الآن من يرفض هذا الشكل ويعتقد أنه برفضه هذا قد تخلص من الدين وإنما هو في الحقيقة قد تمسك بالدين ولكن دون أن يعلم ودون أن يعرف فهو في ضياع لأنه لا يعلم معنى حياته وإنما نظر الى أمور يستسيغها في عاجل أمره فتمسك بها والآخر الذي هو يظن أنه على دين ترك هذه الأمور بظن أنه مع الله وأنه رابح كل شيء.

0.3

خطبة الجمعه 27-05-1988
السيد علي رافع

فما تكون الصلاة ذكر إسم ربه فصلى بل تؤثرون الحياة الدنيا تحبون العاجلة والآخرة خير وأبقى.. هذا قانون حقي لا يدعو الى ترك الدنيا وإنما ألا تحب الدنيا وألا تعبد الدنيا وإن كنت تعمل في الدنيا وتخلص في الدنيا وتبذل في الدنيا أقصى ما يمكنك أن تبذل للخير والحق والحياة ولكن الفارق كبير بين أن تكون عاملا قاصدا وجه الله وبين أن تكون عابدا محبا للدنيا وما فيها عملك في الدنيا لله وجهادك في الدنيا لله وقيامك في الدنيا لله..

0.3

خطبة الجمعه 07-09-1990
السيد علي رافع

إن الدين لواقع واقع الحياة وقائم الحياة دين الفطرة يوجهنا ويعلمنا أن نتجه الى قلوبنا وأن نتأمل فيما وهبنا الله وفيما أكرمنا به الله فيما أنعم به علينا فيما حملنا من أمانة الحياة. إن الإنسان على نفسه بصيرا فليرجع الإنسان بصره الى داخله وليتأمل فيما هو عليه اليوم وليسأل نفسه ليسأل وجوده ليسأل قلبه يجمع شتات نفسه ويتجه الى داخله يبحث عن هدفه وعن مقصوده وطلبه ماذا تريد يا إنسان ماذا تطلب يا إنسان من تسأل ومن تقصد من تعبد أتعبد الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم أم أنك تعبد دنيا تريدها في صورها المختلفة. إن الله قد جعل لكل شيء سببا وجعل لك من خلقك سببا ومما أودع فيك من رغبات سببا ومما جعلك تحب سببا لتتحرك في طريقه ولتكسب وجودك وحياتك فليس العيب أن تعمر في الدنيا وأن تعمل في الدنيا ولكن العيب أن تعبد الدنيا وأن تكون هي مبلغ علمك وأقصى أملك. دين الإسلام قد علمنا ذلك يوم أكبر عمل الإنسان في الدنيا لأن الإسلام أكبر الإنسان وقدر وجوده وقيامه وجعله فوق الدنيا لأنه علمه أنه باق(لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون)علمه أن الإنسان يوم يطلب ربه يسلك طريق الحق وطريق الحياة وأن كل ما يفعله في الدنيا هو محصلة له في الآخرة لأن الدنيا والآخرة ليس إلا مظهران لحياة الإنسان أما ما في الإنسان من حق فهو حي في الدنيا والآخرة.

0.28

خطبة الجمعه 19-01-2007
السيد علي رافع

عباد الله : يكثر الحديث في أيامنا هذه عن معنى الدين ، وعن مرجعية الدين ، وعن علاقة الدين بالدولة وبالمجتمع وبالإنسان . الدين من ناحية أنه قانون الحياة ، وأنه الذي ينظم ارتقاء الإنسان لما هو أعلى ، أو تدني الإنسان لما هو أدنى حين يترك ما يحييه وما يقويه .. من خلال هذا التعريف نجد أن الدين مرتبطٌ بكل شيءٍ في حياتنا ، في كل معاملاتنا ، في كل أحوالنا ، في كل أمرٍ من أمورنا ، ولكن مشكلة الإنسان أنه حين يعتقد أن مفهومه هو الدين ـ بشكلٍ ما وبصورةٍ ما وبتطبيقٍ ما ـ فإنه يرفض أي تطبيقٍ آخر وأي مفهومٍ آخر ، ومن هنا لجأ البعض إلى أن يخرجوا كلمة الدين من حياتهم المدنية والمادية ، حتى لا يستأثر أو تستأثر مجموعةٌ بتفكيرها وتقول: أن هذا هو الدين ، ومن هنا يشعر الإنسان أن هذه أو أن هذا الاتجاه الذي يفصل بين الدين وبين حياة الإنسان المدنية والمادية والأرضية هو أمرٌ غير حقيقي.

0.28

خطبة الجمعه 09-11-1984
السيد علي رافع

إن الإنسان يوم يفرق بين الدين والدنيا بين الآخرة والأولى وينظر الى الدنيا كدنيا ويعتقد أنه ينظر الى الدين كدين.. مفرقا بينهما معتقدا أن الدنيا شيء والدين شيء آخر بهذا يفقد معنى الحياة ويفقد قيمته على هذه الأرض كإنسان كقيام فأي حداثة مهما صغرت على هذه الأرض لها علاقة بكسبك في الله.. ولها علاقة بسلوكك في الله والحق لا يتجزأ والإنسان لا يتجزأ فإما أن تكون عبدا لله وإما أن تكون عبدا لنفسك ولدنياك.. وهذا هو المفهوم الأساسي في دين الفطرة والذي يفسر آيات كثيرة جاء فيها ذكر الدنيا والآخرة فظن بعض الناس أن هذا فصل بين الدنيا والآخرة (قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق)فيظن البعض أن هذا أمرا بالإستمتاع بالدنيا مع أن المقصود لو تأملنا وربطنا بين هذه الآية(قل إنما متاع الدنيا قليل)وحديث معنى الحق على هذه الأرض(حسب إبن آدم من لقيمات يقمن منه صلبه)(وضيقوا مسالك الشيطان بالجوع والعطش)وكما يقول فكلمات الحق تفسر بعضها البعض.. فلا يجب علينا أن نذهب بعيدا بأذهاننا الى صورة ترتاح لها نفوسنا الملظمة ونبعد عن صورة رأيناها وشهدناها في كل إنسان حق تواجد بيننا في قديم وفي حديث.

0.28

خطبة الجمعه 16-07-2004
السيد علي رافع

إن الأحداث التي تمر بها أمتنا ومجتمعاتنا ومنطقتنا هي أحداث فيها رسائل من الله لنقرأ فيها كيف يتباين البشر في معتقداتهم في ما يروا أنه الحق فيما يروا أنه الدين فيما يروا أنه رسالتهم على هذه الأرض نرى التطرف في التفكير في كل مجتمعات على هذه الأرض. فيمن ينتسبون إلى الإسلام وفيمن ينتسبون إلى المسيحية أو اليهودية أو الهندوسية أو أي ديانات أخرى نرى التطرف في الفهم موجود في كل مجتمع وفي كل بيئة وفي كل ثقافة وفي كل دين إذا جاز لنا أن نقول ذلك فنحن نجد صعوبة في إستخدام لفظ الدين على أنه شيء مختلف. فالدين في معتقدنا هو دين واحد ورسالة واحدة وأمر واحد إنما نستخدمه كمصطلح يستخدمه الناس للتعبير عن انتمائهم العقائدي والفكري نجد سمات التطرف واحدة. تكفير الآخر تكفير من لا يقوم في ظاهر أوامر الدين الذي ينتسب إليه المكفر.

0.28

خطبة الجمعه 11-09-1998
السيد علي رافع

هناك الكثير من المفاهيم السائدة أو التي تتبناها جماعات وتريد أن تحاول فرضها باسم الدين، كل هذه المفاهيم حين نعرضها على قلوبنا وعلى فطرتنا لا نستريح لها، فالدين هو الأفضل والدين هو الأصلح والدين هو الأحسن،" ما شادّ هذا الدين مشاد إلا جذبه " "هذا الدين القيم أوغل فيه برفق فإن المنبتّ لا أرضا قطع ولا ظهر أبقى" . إن الدين هو الأحسن والأفضل والأقوم. على ما نرى وعلى ما نشهد لا تسويف ولا تغييب وإنما واقع "إن الدين لواقع" واقع الحياة وواقع الوجود إن الدين هو كل شيء في هذه الحياة، هو العلم. وهو العمل، العلم بفروعه المختلفة، والعمل بأنواعه المختلفة، سواء كان العلم له ظاهر الدنيا، أو له ظاهر الآخرة، وسواء كان العمل له ظاهر الدنيا أو ظاهر الآخرة، {ربنا آتنا في الدنيا حسنةً. وفي الآخرة حسنةً}. حسنة الدنيا هي أن تكسب من الدنيا وحسنة الآخرة هي أن تكسب من الآخرة، كسبك اليوم في الدنيا هو في إعمالك لقوانينها وتسليمك لهذه القوانين وعلمك عنها وعملك بها يهئدك ذلك لأن تكسب في الآخرة لأن وجودك على هذه الدنيا هو تهييء لك لكسبك في الآخرة، فمن لم ُيعد في هذه الدنيا لا يكسب في آخرته، وهذا هو معنى الثواب الذي يعد في الدينا إعدادا جيدا ويُصلح وجوده، يكون أهلا لكسب في الله أكبر وفي عالم آخر وفي وجود آخر أما الذي لم يعد نفسه فهو ليس أهلا لأن يُكمِل مساره ومعراجه في عالم آخر، وإنما يصبح وجودا لا قيمة له في حد ذاته وإنما يمكن أن يستخدم في إطار القانون الكلي في شيء آخر، نار وقودها الناس والحجارة، هؤلاء الناس الذين ليسوا بأهل لأن يُكمِلوا مسارهم مصيرهم جهنم وبئس القرار، لأن هذا مايصلحوا له والنار هنا هي رمز لقانون حقي في العالم الآخر، طاقة لها ضرورة ولها دور في هذا الكون، وقودها الناس والحجارة.

0.28

خطبة الجمعه 27-09-1996
السيد علي رافع

فدين الفطرة يعلمنا أن كل عمل تقوم به على هذه الأرض، هو عمل فى الله، وأن الاستقامة مطلوبة حتى يكون الإنسان متعاملا مع الله، فإذا كان الله قد حبب للإنسان حب الدنيا بما فيها، من مال وجاه وبنين رحمة بالإنسان حتى يكون عمله عليها لا يتعارض مع ما يجب، لأن عمل الإنسان هو كسبه فإذا كان من رحمة الله بالإنسان أن جعله يحب الدنيا حتى يعمل، فإن ذلك لا يجب أن يقود الإنسان أن يحب الدنيا للدنيا، وأن يعبدها لذاتها، وهنا هو الفارق بين الذى يعمل فى الله والذى يعمل للدنيا، بين الذى يجد عمله حاضرا وبين الذى يجد عمله كسراب بقيع، هذا هو الفارق الذى عبر عنه الصوفية بقولهم "اللهم اجرى الدنيا فى يدى ولا تجرها فى قلبى" فبجريان الدنيا فى يده يفعل ويتحرك ويكسب فى الله، إنما إذا جرت فى قلبه لذاتها فقد قدرته على التعامل مع الله وعلى خير الناس، وأصبحت الدنيا هى كل همه وكل علمه وكل أمله، وهذا ما يحذرنا ديننا منه أن نكون عبادا للدنيا لذاتها.

0.27

حديث الخميس 01-05-2003
السيد علي رافع

حين نرى اليوم الناس. كل إنسان يريد أن يزج بالدين في الدنيا ويأخذ غلبة الدنيا بإسم الدين هذا في واقع الأمر نراه جليا الآن في صور مختلفة سواء في الشرق أو في الغرب. فالغرب يحارب أيضا بإسم الدين إن كان لا يقول ذلك صراحة إنما هناك من يعتقدون تمام الإعتقاد أنهم يؤدون رسالة دينية في حروبهم وأيضا حين يحاول البعض تأسيس مجتمع جديد أو حكم جديد فهم يعتقدون أن أفضل وسيلة للحكم هي حكم الدين ولهم تصور معين عن الدين وهذه حركات حصلت في منطقتنا بصور متعددة. مفهوم واحد بأن الدين هو الحل أن الإسلام هو الحل وأن ليرقى المجتمع وليزرق دون حساب عليه أن يتبع الدين بمفهومهم عن الدين وبتصورهم عن الدين وهذا في واقع الأمر هو أمر في حد ذاته من نظرتنا ومن تأملنا ومن تدبرنا لحال الإنسان. لأننا لا نستطيع أن نفصل الإنسان أو لا نفصل الدين عن مفهوم الإنسان فيه. فمن هنا بيتحول الدين الى إنسان ويتحول الدين الى مفهوم هذا الإنسان.

0.27

خطبة الجمعه 04-01-1991
السيد علي رافع

إن تقدير الإنسان لدينه لا في أن يحجر عليه وإنما في أن يقدر ويدرك أن دينه دين الحق ودين العقل ودين الإنسان ودين الفطرة ودين الحياة ودين الإستقامة دين الأفضل والأكرم يوم يخلص الإنسان النية ويتجه الى قلبه ويتجه الى عقله باحثا راغبا طالبا الأعلى الأقوم والأفضل والأكرم فسوف يجد دينه يجد دينه بين جوانحه يجد دينه في فطرته السليمة في أعماقه النقية التي لم تلوث بظلام الدنيا وما فيها.

0.27