خطبة الجمعه 19-08-1977
السيد علي رافع

هذا هو الإنسان بوجوده وقيامه بوجوده حقا وبقيامه طلبا.. أما الإنسان بنفسه فهو الى الأرض يتثاقل.. كلا إن الإنسان ليطغى.. أن رآه إستغنى إن الى ربك الرجعى.. إنه يطغى يوم يعتقد أنه قد إستغنى يوم لا يعرف له أعلى.. يوم لا يرتضي له ربا.. لا يعرف ولا يريد أن يعرف أنه ما خلق.. إلا ليرجع الى ربه.. في قادم أمره ونتيجة لإرتقائه موجوده..

0.89

خطبة الجمعه 07-09-1973
السيد علي رافع

فيجب على الإنسان أن يعرف وسيلته ويعرف هدفه فلا يكفي أن يعرف هدفه ولا يعرف وسيلته.. ولا يكفي أن يعرف وسيلته ولا يعرف هدفه.. لأن الإنسان يوم يطلب السلام ولا يعرف طريق السلام فسيصل الى ظن بالسلام.. ويوم يعرف الإنسان وسيلته في مجاهدة نفسه ولا يعرف الى من سيصل والى من ستكون نهايته وإنتسابه فسيظن أنه في يوم ما تنتهي مجاهدته.. ويصل الى مكان يعتقد أنه الأمان وهو ما عرف الأمان..

0.38

خطبة الجمعه 08-08-1980
السيد علي رافع

إن نعمة الله على الإنسان وكرمه وجوده عليه أن يعرف الإنسان طريقه وأن يعرف الإنسان حياته.. أن يعرف الإنسان قبلته.. وأن يعرف الإنسان ربه.. أن يعرف الإنسان حقه.. أن يقوم الإنسان دينه.. يعرف من هو؟ الى أين هو؟ فهل قدر الإنسان معنى الإنسان؟.. وهل عرف الإنسان الإنسان؟.. وهل يعرف الإنسان إلا الإنسان..

0.36

خطبة الجمعه 09-04-1971
السيد علي رافع

يراه ويشهده من عن بصره أزال غشاوتها.. يعرف معنى ربوبيته.. ومعنى خالقه المتكنز فيه.. والقائم على نفسه.. والأقرب إليه من حبل الوريد.. يعرف هذا فعلا.. فيرجع البصر الى داخله.. ليرى هذا المعنى وليعرف هذا القيام.. من أجل هذا خلق.. ومن أجل هذا تواجد.. فيوم لا يعرف خالقه فهو إذن غير مخلوق.. وغير خلق.. قبل أن يعرف المعنى القائم على نفسه.. لا نستطيع أن نقول أنه قد دخل في دائرة المخلوقات أو خلق الله.. بل هو ما زال هائما على وجهه لا يعرف طريقه.. ولا يعرف حياته.. ولا يعرف وجوده ولا يعرف خالقه ولا يعرف ربه ولا يعرف معلمه ولا يعرف حقيقته ولا يعرف معناه الأعلى ولا يعرف معناه المتكنز داخله.. فكيف يكون خلق؟ وكيف يكون مخلوقا؟..

0.34

خطبة الجمعه 11-09-1981
السيد علي رافع

عباد الله.. إن مجتمعنا قد إختلطت فيه الأمور، واصبح كل فرد لا يعرف الأعلى من الأدنى، ولا يعرف الصواب من الخطأ، لا يعرف النور من الظلام.. لا يعرف الحق من الباطل.

0.33

خطبة الجمعه 05-11-2010
السيد علي رافع

فالإنسان في حاجةٍ أن يعرف له قِبله ، وأن يعرف له هدفاً يريد أن يحققه ، ويريد أن يكون دائماً نصب عينيه . إن الإنسان بدون هدفٍ ، يكون ضالاً ، يكون حائراً ، لا يعرف طريقه، ولا يعرف معنىً لحياته .

0.32

خطبة الجمعه 02-10-1992
السيد علي رافع

عباد الله: إن كل إنسان عليه أن يعرف حدوده، وأن يعرف قدراته.

0.31

خطبة الجمعه 06-07-1973
السيد علي رافع

أما من عرج فلم يعرف له ربا واعتقد إنه هو كل شئ فقد هلك لأن من لا يعرف له ربا سيتخذ من نفسه ربا فيفنى ولا يعرف طريقا فيهلك ويكون في أسفل سافلين ولا يعرج إلى أعلى عليين .

0.31

خطبة الجمعه 21-03-1975
السيد علي رافع

فطريق الإنسان ليملك نفسه لا يكون إلا بعد أن يكون قد أمتلك من أعلى فبمدد الأعلى يملك وبنور الأعلى يهتدي وبمولد الأعلى يجيء . إن قضية الإنسان في كل عصر وزمان أنه وهو المحيط وراء حقه وباطله وراء ذاته وروحه وراء نفسه ومعناه وراء نفسه وظلامه إحاطته تكمل له يوم يملك ما يحيط به حقا أو يوم يوصف حقا بأنه محيط فهو في قيامه على هذه الدار لا يعرف في أي حال هو ولا تتعارض عدم معرفته بحاله عن سلوكه بقيامه فعدم معرفته لمقامه هو إكبار لحاله فأعلاه يعرفه وهو لا يعرف أعلاه بمعنى أن يكون له محيط " تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما نفسك وأنت علام الغيوب " ومعرفته بأعلاه هو إدراكه أنه عاجز أن يعرفه وتقديرا لربه حق قدره أن يعلم أنه لا يستطيع أن يقدره وتسليمه لربه حق تسليم هو في تغيب وجوده وفي تغييب ما يسلم فكونه لا يعرف في أي حال هو إنما هو يعرف ما يقوم به من أفعال وما يسلك به من سلوك " لا تفكروا في ذات الله ولكن فكروا في آلاء " هذا قانون في الحياة ينطبق على كل ما نستطيعه وكل ما لا نستطيعه.

0.3

خطبة عيد الأضحى 28-04-1996
السيد علي رافع

والحج عرفة؛ فالوقوف بعرفة هو تعبير حقى عن تلبية الإنسان لداعى الحق، يوم يصعد إلى أعلى، يوم يعرج إلى أعلى، يوم يرتقى بوجوده إلى أعلى ملبيا مدركا لحقيقة علاقته مع ربه، إنه يطلب أن يكون فى معراج دائم إلى أعلى وفى أعلى، فهذا ما يطلبه الإنسان، ما يطلبه الإنسان الصالح، والعبد الصالح الذى عرف قضيته فى الحياة، أن يلبى نداء ربه، وأن يعرج إلى ما هو أعلى وإلى ما هو أقوم، وإلى ما هو أحسن، ويعرف أنه سوف يعود مرة أخرى إلى ذاته وإلى صفاته، فهو بعد أن يلبى بروحه وقلبه وعقله، وينطلق إلى أعلى ويعرف ما هو أفضل وأقوم وأحسن، سوف يعود مرة أخرى إلى ذاته، ولكنه سيعود بفهم جديد، وبإدراك جديد يمكنه من أن يرجم شيطانه "كان لى شيطان ولكن الله أعاننى عليه فأسلم فهو لا يأمرنى إلا بخير"، "صلى لربك وانحر".

0.3

خطبة الجمعه 25-03-1983
السيد علي رافع

إن الإنسان في هذه الحية الدنيا إن لم يعرف له هدفا يقصده إن لم يعرف له أم لا يرجوه إن لم يعرف له أعلى يطلبه إن لم يعرف أن الدين فيه في قلبه يوم يستقيم قلبه إن لم يعرف ذلك فهو كمن يتخبط في الظلمات ليس بخارج منها.. أما من عرف ماهية وجوده ومن عرف أنه مخلوق للحق فقد عرف الحياة عرف معنى (خلقتك لنفسي ولتصنع على عيني) عرف انه يوم يكون عبدا حقا لله يوم يقوم في معنى (عبدي أطعني أجعلك ربانيا تقول للشيء كن فيكون) فسيقوم الإنسان أو قيام الإنسان في هذا المعنى هو في تجاوبه الدائم بينه وبين قلبه.. بينه وبين معنى الحياة فيه فإذا أراد أن يغير غير وإن أراد أن يثبت ثبت بإحكام حقي وبسلوك رباني.

0.29

حديث الخميس 11-01-2018
السيد علي رافع

وفي واقع الأمر، أنّ كثيراً من الأمور في حياة الإنسان هي غيب، ولا يستطيع أن يعرف ماذا سوف يحدث غداً له، بل أنّه في كثيرٍ من الأحيان لا يعرف ما هو الأفضل له، بل أنّ في أحواله المختلفة سواء كانت أحوال صحيّة، أو اقتصاديّة، أو اجتماعيّة، فهو في كلّ هذه الأحوال، لا يعرف ما هو الأفضل له.

0.28

خطبة الجمعه 22-12-2006
السيد علي رافع

كل هذه المعاني توضح لنا أن علاقة الله بالإنسان هي من خلال ما أوجد فيه وما خلق فيه .. فإذا أراد الإنسان أن يعرف الله فعليه أن يعرف الله فيه ، أن يعرف سره فيه ، أن يعرف ما أودع فيه من قدرةٍ ، ما فطره عليه وما صبغه به ، الحقيقة بالنسبة للإنسان هي وجوده ، هي قيامه ، هي عقله ، هي قلبه ، وهو لن يستطيع أن يخرج من هذه الإرادة الموجودة فيه ، وهو كذلك لا يعرف مآله ومقصده النهائي ، لا يستطيع مثلاً أن يقول أني مِن مَن أضلني الله ، ولا يستطيع أن يقول أنا مِن مَن هداني الله ، وهذا هو معنى الحجاب ، ومعنى أن الإنسان لا يعرف الغيب ، لا يعرف من هو وما مصيره وما مآله ، كل ما يعرفه هو ما يستطيع أن يعقله وأن يعتقده وأن يؤمن به ، لذلك قيل "وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ " [الذاريات 21] .

0.28

خطبة الجمعه 06-02-1981
السيد علي رافع

إن الناس يتهمون كل من يتعمق في أمر دينه أو في فهم باطن ديته بأنه يبحث عما لا قيمة له.. وأي قيمة للحياة دون أن يعرف الإنسان قيامه..دون أن يعرف الإنسان وجوده.. دون أن يعرف الإنسان مآله.. دون أن يعرف الإنسان قيامه.. دون أن يعرف الإنسان قلبه وعقله.. دون أن يعرف الإنسان من هو ولمن هو.

0.28

خطبة الجمعه 23-07-1971
السيد علي رافع

بهذا نبدأ دائما.. وعنها نتحدث دائما.. وفيها نتقلب دائما.. ومنها نتكلم دائما.. فهي سنة الحياة.. وقانون الحياة لمن يعرف الحياة.. ولمن يرتضي الحياة.. لمن يعرف أنه غير مقيد.. لمن يعرف أنه غير محدود بمكان وزمان.. يوم يعرف الحق فيه.. ويعرف إسم الله له..

0.28

خطبة الجمعه 12-11-1971
السيد علي رافع

إن الصوم هو سلوك الإنسان يوم يعرف الحق.. هو سلوك الروحي يوم يعرف الروح.. هو سلوك الصوفي يوم يعرف الطريق.. هو سلوك الحي يوم يعرف الحياة.. هو السلوك الذي ينتمي إليه ويتصف به كل سالك وكل طارق وكل محب للحياة والطريق..

0.28

خطبة الجمعه 12-11-1971
السيد علي رافع

إن المعرفة هي أن يعرف الشهر.. يعرف كيف يدخل فيه.. وكيف يكون معه في وصلة دائمة.. وشعور باق.. فبإتصاله به.. وبوصلته معه.. يعرف طريقه.. ويعرف كيف يتغلب على عقباته.. يعرف كيف يسلك.. ويعرف كيف يخطو.. يعرف في أي وضع يضع قدمه.. يضعها على أرض صلبة.. في طريق قويم.. يعرف أن إبتغوا إليه الوسيلة.. يعرف الوسيلة.. فهو بدون الوسيلة لن يعرف وله يسلك..

0.28

حديث الخميس 15-04-2010
السيد علي رافع

الإنسان يستطيع أن يجزم بأنه هناك ما لا يعرفه ، أن هذا أمرٌ يمارسه كل يوم ، فهو لا يعرف أشياءًا كثيرة ـ كما نقول دائماً ـ فيما يعرفه الآخرون من علمٍ ماديّ ، ومن معارف مختلفة على هذه الأرض . فهو يستطيع أن يقول أن هناك ما لا يعرفه وراء هذه الأرض ، أن ما يحيط بهذه الأرض ، لا يستطيع أن يحيط به ، إنما هو لا يستطيع ـ كما أشرنا ـ أن يحدد ماهية وجوده بعد هذه الأرض ، إن كانت عدماً ، أو كانت حياةً .

0.27

خطبة الجمعه 05-06-1981
السيد علي رافع

فإذا نظرنا وعرفنا أن قضية الإنسان أن يعرف مثلاً وأن يعرف أعلى وأن يعرف رسولاً وأن يعرف قدوة :انت قمة معرفة الإنسان على مستوى وجوده وعلى مستوى خلقه أن يعرف له مثلاً أعلى فيسمع منادي الإيمان.. يسمع رسول الله يخاطبه ويكلمه ويذكره فيكون من المتذكرين يكون متن الخاشين {سيذكر من يخشى} فكانت قمة رجاء الإنسان بخلقيته وبوجوده وبقيامه وبما أعطاه الله له أن يعرف له مثلاً أعلى فيظهر له في وجوده من يدعوهم للأعلى والأعلى فيظهر في داخله شعبان شعب للحق وشعب غير مستجيب لدعوة الداعي فيكون يوم الفصل فيه يفصل في أمره فما فيه من معنى الحق قد إستجاب وما فيه من معنى الباطل قد زهق {قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا}.

0.27

خطبة الجمعه 15-07-1988
السيد علي رافع

فالإنسان على هذه الأرض عليه أن يعرف هدف وجوده عليه أن يعرف كيف يتجه ولمن يتجه عليه أن يعرف مركز الحياة له ومحور الحياة له في كل أعماقه وأفعاله في كل أقواله وأحواله.

0.27

خطبة الجمعه 23-01-1981
السيد علي رافع

أيكون قد عرف ربه من الدنيا بالغ همه.. من الدنيا هدفه ومقصوده.. تقلب حياته رأسا على عقب شوكة أصابته منها.. أيكون قد عرف الدين من لم يعرف له طريقا ويسير في الظلام متخبطا لا يعرف الحق من الباطل ولا يعرف الصواب من الخطأ.. إن العيب ليس أن يعرف الإنسان أنه لا يعرف والعيب أن يظن أنه يعرف..

0.27

خطبة الجمعه 10-08-1973
السيد علي رافع

فإذا عرف الإنسان له حقا.. وعرف له ربا أعلا يسبح بإسمه في وجوده في ركوعه وسجوده في قيامه ونومه وحاله في كل قيامه وفي كل مآله.. يعرف إسم الله له ويعرف ربه الأعلى له..

0.27

خطبة الجمعه 24-04-1981
السيد علي رافع

فهل عرفت من أنت... لتعرف دينك حقا.. هل عرفت من تكون وما مصيرك.. لتعرف دينك حقا.. هل أحببت قيامك الحقي.. فأحببت دينك حقا.. هذا ما يرجوه الإنسان الحقي.. أن يعرف وجوده أعلى.. أعلى من النفس وشهواتها.. ومن المادة وظلامها.. ومن الدنيا ومباهجها.. ومن الدنيا ومظاهرها.. يعرف وجوده أعلى.. ويعرف قيامه أعلى.. ويقدر داخله أعلى وأعلى.. فيعرف طريقه ويعرف دينه.. حقا وأعلى ويعرف وجوده عبدا لله.. لا يشرك به شيئا.. يعرفه طريقه وسلوكه وأمله ورجاءه.. حياته في ظاهرها وباطنها.. فكرُه في كل لحظة من لحظات حياته.. ونبضات قلبه.. وفي كل نبضة وفي كل لحظة.. يسبح بحمد الله.. ويعرف الله في قيامه حقا.. وفي وجوده حقا.. يعرفه ويشهده.. أنه لا إله إلا هو ويسأل الله أن يجعله حقا شاهدا.. أن محمدا عبده ورسوله.. أمله ورجاؤه.. طريقه وسلوكه.. يسأل في كل لحظة وحين.. أن يتقبله الله برحمته.. وأن ينعم عليه بجاهه..

0.27

خطبة الجمعه 09-01-2015
السيد علي رافع

لا يعرف قيماً، ولا يعرف حباً، ولا يعرف رحمةً، ولا يعرف تعاطفاً وتكافلاً وتعاوناً، لا يعرف كيف يُعطي، كيف يُعلِّم، كيف يُطَبِّب، كيف يساعد، كيف يُعطي، إنسانٌ لا يرى إلا نفسه، إلا ذاته، "إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ"، لأن كل إنسانٍ بطبيعته البشرية هو كذلك.

0.27

خطبة الجمعه 10-08-1973
السيد علي رافع

فيسأله أن يكون دائما له عبدا ويسأله أن يكون دائما له مريدا.. يعرف منه ويستقبله في كل صلاة وفي كل قيام وفي كل حال لا يعرف سواه ولا يطلب دونه فهو الحياة وهو كل شيء للإنسان.. يوم أن يعرف بدءا فيبدأ يوم أن يعرف طريقا فيسلك يوم أن يعرف معراجا له فيعرج.. أما إذا وجد بدءا آخر وطريقا آخر غير بدئه بنفسه مستعينا برسول الله رائيا فيه ربه الأعلى وإسم ربه الأعلى قائما له في حياته وفي وجوده فلم يبدأ ولم يعرف بدءا لأنه لم يبدأ بنفسه كما أُمر أن يبدأ ولم يسلك طريقه كما اُمر أن يسلك إن هذا المفهوم قد يبدوا غريبا على البعض وقد يبدوا متناقضا لمفهومنا الذي توارثناه ولكن هل الحقيقة فيها مراء// إن الحقيقة متجددة فيالوجود وسارية في كل موجود.. من طلبها عرفها ومن أرادها كان هو إياها ومن سأل أن يعلمه الله فيسعلمه من لدنه علما وإذا إتقى الله علمه "إتقوا الله ويعلمكم الله" إذا في حديث تشككت أو في مقال تنكرت فلتسأل معنى الحقيقة فيك ولتطلب من الله أن يعلمك وأن يوفقك الى أي طريق تسلك وفي أي معرفة ولأي معرفة تنهل.. أما إذا وقفت جاحدا ناكرا لكل ما تسمعه ولكل ما ترى ولكل ما تخاطب به فلا تكسب ولن تعرف ولن ترتقي أبدا في الله..

0.27