خطبة الجمعه 21-05-2004
السيد علي رافع

المسلم هو الذي يصدق فيما يعتقد ويبحث عن الحقيقة ويبحث عن العلم ويبحث عن المعرفة حر في تفكيره حر في عمله حر في علمه قد يكون جاهلا ويستخدم حريته فى أن يقول ما شاء بجهله ولكن هذا لا يعطينا الحق في أن نكمم الأفواه حتى لا يتكلم الجهلاء فنكمم معهم أفواه العلماء فنقع فيما نحن فيه من جهل الى جهل ومن ظلام الى ظلام. علينا أن نتعلم أن المسلم الحق هو الذي يسلم نتيجة فكره نتيجة عقله نتيجة بحثه المسلم الحق هو الذي له رؤية في كل يقوم به وكل ما يفعله ليس مجرد أداة تتحرك وإنما إنسان يفكر ويتعلم ويبحث ويدقق ويغير ويبدل يعمر ويطور يخدم الناس جميعا بعلمه وعمله مدركا أن وجوده على هذه الأرض هو كسب له في الله يوم يمارس كل ما على هذه الحياة من وسائل أعطيت له في كل مجال وفي كل مكان وفى كل زمان.

0.59

خطبة الجمعه 21-05-2004
السيد علي رافع

لقد أُمرنا أن نكون أمة وسطا تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله ولكننا نستخدم هذه المعاني اليوم بصورة مختلفة عن معانيها الحقيقية إنحصر عندنا الأمر بالمعروف في صور شكلية ونسينا أن الأمر بالمعروف هو أن نسير فيه لخير للناس وأن نسعى لخير الناس وأن نتعلم وأن نتقوى وأن نعد لهم ما إستطعنا من قوة وأن نكون أكثر علما وأكثر عملا وأكثر إتقانا وأكثر تكافلا وأكثر محبة وأكثر نظاما نسينا كل ذلك وإختزلنا الأمر بالمعروف في أشكال وصور خاصة بالإنسان بسلوك الإنسان بصدق الإنسان وفرطنا فيما هو أهم فرطنا في حياتنا فرطنا في جهادنا فرطنا في أن نكون باحثين متعلمين مجاهدين مجتهدين مستقيمين منظمين متكافئين متحابين نسينا كل ذلك واختصرنا الدين في أشكال وصور واعتقدناأننا بذلك نرضي الآلهة.. إننا في وثنية جديدة لا نعرف معنى الإسلام حقا..

0.52

حديث الخميس 28-10-2004
السيد علي رافع

نسأل الله أن يوفقنا في حديثنا وأن يلهمنا ما فيه صلاح أمرنا وأن يجعل من حديثنا ومن ذكرنا ومن جمعنا سببا لإحياء قلوبنا وإنارة عقولنا حتى نكون أكثر صلاحا وأكثر إصلاحا وأكثر إدراكا وأكثر تقوة وأكثر ذكرا وأكثر محبة وأكثر عملا وعلما في كل أمور حياتنا وفي كل أمر نقوم فيه وفي كل معاملة نتعامل بها وهذا ما نتذاكر به في معنى {(104) وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ (آلـ عمران)} فهنا الأمر الإلهي الموجه لنا من خلال هذه الآية هو في معنى الإستقامة في قانون الحياة والقيام في الأفضل دائما ونحن حين نتكلم عن المعروف ، المعروف هنا ليس فقط في عبادة نأمر بها أو في صورة معاملة نحث عليها وإنما هو الأفضل والأقوم والأحسن. {(46 ) وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ (سورة العنكبوت )} فالمعروف هنا هو كل ما هو أحسن في مجالات الحياة المختلفة في علوم الحياة في الاقتصاد في المجتمع في سياسة مجتمع في علومه التي تحدد العلاقات في المجتمع كل ما هو له علاقة بالأمة كل ما هو له علاقة بالناس القائمين في هذه الأمة. من هنا على الأمة حقا التي تنتسب الى الإسلام أن تبحث عما هو أفضل وعما هو أقوم وعما هو أحسن هذه الأمة هي ما نفتقده اليوم الأمة التي تبحث عن الحقيقة التي تتواصى بالحق وتتواصى بالصبر التي تعمل بكد وبإخلاص وهي ترى في عملها هذا علاقة لها في الله فالأمة التي تحاول أن تزيل كل العقبات تنهى عن المنكر والمنكر هو كل ما يعوق المجتمع في حركته وكل ما يعوق الأفراد في حركتهم أن يكونوا أكثر صدقا وأكثر عملا وأكثر إبداعا وأكثر عطاءا وأكثر محبة وأكثر تكافلا وفي كل هذا ما نقوله هي تتعامل مع الله نجد {وتؤمن بالله} فهنا هذه الأمة لا تفصل بين وجودها الأرضي ومعاملاتها وعلمها وعملها ومعاملاتها وبين علاقتها في الله.

0.44

خطبة عيد الفطر 16-12-2001
السيد علي رافع

إن الجهاد اليوم هو جهاد فكر ، هو جهاد علم هو جهاد منطق ، هو جهاد الكلمة السواء ، "أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا "(64) (سورة آل عمران)ً .. إن الجهاد اليوم هو في أن تكون هناك أمة صالحة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله.. لا في أشكال أو صور وإنما في جميع مناحي الحياة ، في كل المعارف وفي كل العلوم ، في كل الأعمال ، في كل شئ تجاهد أن تكون أفضل وأن تكون أحسن وأن تكون أقوم ، إنه قانون هذه الأرض ومسئولية من عندهم معرفة عن حقيقة الحياة أن يكونوا أكثر صدقاً وأكثر عملاً وأكثر إنتاجا وأكثر معرفة حتى يكونوا بذلك مثلاً للعالم أجمع ..

0.38

خطبة الجمعه 25-02-2000
السيد علي رافع

نحن في حاجة أن نقوم في دين الفطرة حقا.. وأن نكون في معنى الإسلام حقا.. وأن نكون أمة وسطا تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر بمفهومه الكلي وبمفهومه الحقي.. لا بصورة وأشكال فقط.. وإنما نكون في كل أعمالنا في كل سياساتنا في كل أحوالنا.. في أمورنا الإقتصادية وأحوالنا الإجتماعية وأمورنا السياسية.. وفي كل إتجاهاتنا.. في كل قضايا حياتنا.. نكون مثلا صالحا لمعنى الأمة الوسط التي تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله حقا وصدقا وعملا وفعلا في كل حال من أحوالها وفي كل عمل من أعمالها..

0.38

خطبة الجمعه 07-03-2008
السيد علي رافع

إن من المعاني التي يجب أو التي يمكن أن نفهمها من المعروف ، هو ما تعارف الناس عليه ، (ولا تُجمع أمتي على ضلال) فالإجماع هو ليس إجماعٌ فقط في أمورٍ فقهية ، ولكن الإجماع في ما ترى الأمة أنه الخير لأبنائها ولأفرادها .. المعروف هو ما نتفق عليه أنه خير أمتنا ، وخير بشريتنا ، وخير أرضنا.. المعروف أن نكون أكثر علماً ، وأكثر فكراً ، وأكثر ذكراً ، وأكثر عملاً ، وأكثر سعياً ، وأكثر تآلفاً ، وأكثر محبةً ، وأكثر قوةً ، وأكثر نوراً ، وأكثر طُهرا ، وأكثر نقاءً .. أين نحن وأين كل فردٍ منا من هذه المعاني التي لا نختلف عليها ؟ فلا يختلف أحدٌ أن يكون أكثر نوراً وأكثر ذكراً وأكثر فكراً ، ولكن هل هذا هو معيارنا أن نحاسب أنفسنا ، أن نقوّم أنفسنا بمعايير حقية ؟ أم أننا أخذنا معايير شكلية صورية يمكن أن يحكم بها الغير علينا ، أو يمكن أن يحكم إنسانٌ على إنسانٍ بها .

0.36

خطبة الجمعه 04-11-2011
السيد علي رافع

نريد أن نعلو، أن نتطور إلى الأحسن، أن نكون أكثر علماً، وأكثر معرفةً، وأكثر تكافلاً، وأكثر إنتظاماً ونظاماً، وأكثر عملاً، وأكثر إنتاجاً، و أكثر عطاءً، وأكثر محبةً، أن يحاول كلٌ منا، أن يكون أفضل مما هو عليه، وأن يكون اتجاهه دائماً إلى أعلى، لا ينظر عند قدميه، وإنما يريد الأفضل والأحسن والأقوم، وأن يُفَعِّل كل طاقاته، ليكون كذلك.

0.35

خطبة الجمعه 17-09-2010
السيد علي رافع

فهل هذا هو الدين الذي جاء به رسول الله ـ صلوات الله وسلامه عليه؟ الدين الذي أكبر العقل في الإنسان؟ وأكبر الفكر والذكر للإنسان؟ هل هذا هو الدين ، الذي علمنا ألا نردد ما لا نحيط به علما ، وألا نظن بالله الظنون ، ولا نجسد الله في صورةٍ من الصور؟ أين هو الإسلام اليوم؟ أين الإسلام ، الذي أمرنا أن نكون أمةً تأمر بالمعروف ، وتنهى عن المنكر ، وتؤمن بالله ؟ أين هو الإسلام ، الذي أمرنا أن نكون أمةً وسطاً ، لنكون شهداء على الناس ، ويكون الرسول علينا شهيدا؟

0.35

خطبة الجمعه 25-02-2011
السيد علي رافع

وهذا هو معنى التواصي بالحق، والتواصي بالصبر، وهذا هو معنى الأمة، التي تأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر، وتؤمن بالله. إن كل إنسانٍ يتوق من داخله، أن يكون فرداً من أفراد هذه الأمة، التي تتواصى بالحق، وتتواصى بالصبر، والتي تأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر، وتؤمن بالله، وتعمل عملاً صالحاً.

0.34

خطبة الجمعه 28-05-2010
السيد علي رافع

فعليه أن يسمع إلى الناس ، وإلى كل ما يقولونه ، وإلى كل حججهم وأقوالهم ، وعليه أيضاً ، أن يعكس كل ذلك ، ويعرضه على قلبه ، ويرى ما هو متوافقٌ معه ، وما هو مختلفٌ فيه . إذا توافق في أمرٍ ، فإن ذلك يعني أن عليه أن يعمل به ، وإذا اختلف في أمرٍ ، فإن ذلك يعني أن يطلب أكثر ، أن يطلب علماً أكثر ، وأن يبحث عن معرفةٍ أكثر ، وأن يتأمل أكثر ، وأن يتدبر أكثر ، وأن يسمع أكثر ، وأن يذكر أكثر ، حتى يهديه الله إلى سواء السبيل .

0.33

حديث الخميس 03-09-2009
السيد علي رافع

نسأل الله أن يوفقنا في حديثنا ، وأن يلهمنا ما فيه صلاح أمرنا ، وأن يجعلنا أكثر صدقاً ، وأكثر صلاحاً ، وأكثر عملاً وعلماً ، حتى نعرف أكثر عن حياتنا ، وعن وجودنا ، وعن سر طريقنا وقيامنا على أرضنا . فالإنسان منذ وجد على هذه الأرض ، وهو يبحث عن حقيقة وجوده وعن معنى قيامه ، وجاءت الرسالات السماوية ، لتُعلِّم الإنسان عن هذا المعنى ، معنى وجوده على هذه الحياة .

0.32

خطبة الجمعه 12-06-2009
السيد علي رافع

عباد الله: ما أردنا أن نقوله اليوم هو:" وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ "[الذاريات6] ، أن الدين هو الحياة ، أن الدين هو الإنسان في تفاعله مع هذه الحياة ، أن الدين هو كل ما هو أفضل وأحسن وأقوم ، هو ما يجعل الإنسان أكثر صلاحاً ، وأكثر فلاحاً ، وأكثر محبةً ، وأكثر تعاوناً ، وأكثر عطاءاً ، وأكثر نقاءاً ، وأكثر حريةً ، وأكثر كرامةً .

0.32

خطبة الجمعه 11-02-2011
السيد علي رافع

عباد الله: نسأل الله: أن يحقق لنا ذلك، وأن يخرجنا مما نحن فيه، إلى ما هو أحسن وأفضل وأقوم وأكرم، لتتحقق آمالنا جميعاً، في مجتمعٍ وفي أمةٍ، تأمر بالمعروف حقاً، وتنهى عن المنكر، وتؤمن بالله.

0.32

خطبة الجمعه 07-03-2008
السيد علي رافع

ما أردنا أن نقوله اليوم: هو أن علينا أن ننظر إلى أمتنا ، وننظر إلى أي مدىً يتفق حالنا مع ما أُمرنا أن نكون عليه من أمةٍ تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله ، أين نحن من هذه الأمة ؟.

0.31

خطبة عيد الفطر 04-04-1992
السيد علي رافع

فإذا أدركنا هذه المعانى حقا، وأدركنا أن الدين علم دائم، وعمل دائم، وسلوك واستقامة؛ ودعونا الله أن يهدينا الصراط المستقيم، وأن يجعلنا حقا أمة وسطا تأمر بالمعروف حقا وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله.

0.31

خطبة عيد الفطر 16-12-2001
السيد علي رافع

وما احتفالنا بهذا العيد من أيام زماننا إلا تعبيراً عن هذه الحقيقة وعن هذه الرسالة أن نحاول دائماً أن نكون أفضل وأن نكون أقوم وأن نكون أعلم .. إنها دعوة دائمة لأن يجاهد الإنسان نفسه ، ليكون في عيد ، ليكون في وصلة، ليكون في قرب من الحق والحقيقة ، وإذا كان هذا على مستوى الفرد فإنه أيضاً رسالة للأمة أن تجتهد لتغير ما بها.. لتخرُج مما أصبحت عليه ومما صارت إليه ، أن تكون أكثر يقظة وأكثر علماً وأكثر معرفة وأكثر تكافلاً وأكثر محبة وأكثر إدراكاً وأكثر قدرة أن تخاطب العالم كله بمعاني الحق والحياة .

0.3

حديث الخميس 25-06-2009
السيد علي رافع

فمن هنا حين أدرك أي إنسان هذه المعاني ، أصبح يدرك أن القضية هي قضية الإنسان ، الذي يريد أن يتعلم ، والذي يريد أن يعرف ، والذي يبحث عن الحقيقة ، هذا الإنسان الذي يبحث عن الحقيقة ، لا يعرف لها اسماً ، ولا يعرف لها شكلاً ، ولا يعرف لها صورةً ، وإنما يبحث عن الحقيقة للحقيقة ، يبحث عن الأفضل ، يبحث عن الأقوم ، يبحث عن الأحسن .

0.3

خطبة الجمعه 25-06-2004
السيد علي رافع

الحمد لله الذي جعل لنا بيننا حديثاً متصلاً نتواصي فيه بالحق والصبر بيننا ، نتذاكر أمور حياتنا وهدف وجودنا وسلوكنا في طريق الحق والحياة كيف نكون أكثر صدقاً وأكثر إخلاصاً وأكثر علماً وأكثر عملاً ، كيف نكون أكثر صفاءاً وأكثر نقاء وأكثر طهراً ..

0.3

حديث الخميس 19-01-2012
السيد علي رافع

نسأل الله: أن يحقق لنا ذلك، وأن يجعلنا أمةً صالحة، تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، وتؤمن بالله. فحمداً لله، وشكراً لله، وصلاةً وسلاماً عليك يا رسول الله.

0.3

خطبة الجمعه 22-09-2006
السيد علي رافع

فلإنسان الذي لا يتعلم من تجربته فقد جزءً من أمانة الحياة فيه، لذلك قال رسول الله صلوات الله وسلامه عليه "لا يلدغ المرء من جحرٍ مرتين" وهذا تدليل على أن الذي به أمانة الحياة يتعلم يتغير يصبح أكثر قدرةً وأكثر علماً وأكثر معرفةً وأكثر خبرةً وأكثر تمرساً وأكثر إدراكاً، بهذه المعاني نُدرك أن ما أوجد الله في الإنسان لا يتعارض مع ما أمر الله به الإنسان، فأمر الله في الإنسان موجود في خلقة الإنسان، والعقل هو الأمر الظاهر من هذا الأمر، العقل هو الذي يلعب الدور الأكبر في توجيه الإنسان إلى وجهته المختلفة، هذا الإدراك وهذا الفهم يمكن أن نتعلمه من آيات الله ومن أحاديث رسول الله كما سلف وذكرنا في معنى الخلافة في معنى الأمانة في معنى التعلم " وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا.." [البقرة 31]

0.3

خطبة الجمعه 17-04-2009
السيد علي رافع

فاختيار التأمل والتفكر الباطني ، والقلبي ، والداخلي ، والبحث عن الحقيقة في علاقة الإنسان بربه ، وممارسة الذكر نتيجة لهذا الفكر ، و تجريباً لما يؤدي له الذكر من وصلةٍ مع الله ، هو علمٌ يدخل في العالِمِين ، لا نقصد بالعلم هنا فقط العلم المادي ، ولكن كل العلم . و في حقيقة الأمر ، فإن العلم هو علمٌ واحد ، وأن الإنسان الذي يبحث عن الحقيقة ، يبحث عنها في الظاهر وفي الباطن ، يبحث عنها في العالم الذي يعيش فيه ، وفي عالمه الداخلي ، يبحث عنها في كل اتجاه ، " اَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللّهِ " [سورة البقرة 115].

0.3

خطبة الجمعه 04-03-2005
السيد علي رافع

كل إنسان منا عليه أن يحاول أن يفكر بصورة أعمق وأن يحاول أن يقدم كل إمكاناته وكل طاقاته وقبل كل ذلك يجب أن يتعلم وأن يتثقف وأن يبحث وأن يطور وأن ينقد وأن يغير لا يستسلم لشائعات قديمة ولمفاهيم قديمة تجره الى التخلف والى الظلام والى الجهل وإنما عليه أن يتعلم أكثر وأن يبحث أكثر وأن يقرأ أكثر وأن يذكر أكثر وأن يعمل أكثر فهذا هو الطريق الوحيد ليكون في معنى العبودية لله..

0.3

حديث الخميس 07-04-2011
السيد علي رافع

وهنا، نجد الآية التي نرددها دائماً "كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ ..." [آل عمران 110]. الأمة هي التي تأمر، والأمة هي التي تنهى، فمهموم الذي يقوم في الأمة، هو ما يجب أن يُؤمَر به، أو ما تأمر به الأمة. ومن هنا، يكون ما أمر به الله، هو للإنسان، أن يتأمله، وأن يتفهمه، وأن يستوعبه في داخله، ثم يُخرِجه بعد ذلك، في صورةٍ يمكن تطبيقها على هذه الأرض، لخير مجتمعٍ ما، ولخير جماعةٍ ما.

0.29

خطبة الجمعه 05-12-1986
السيد علي رافع

هذا حالهم الذي هم فيه يقيمون وهذا حال الإنسان في كل عصر وفي كل قيام لا يبحث عن الجديد ولا يبحث عن الحق ولا يبحث عن الحكمة ليثبتها ولا يبحث عن حقيقة أمره وعن حقيقة وجوده ليكبرها ويقومها.

0.29

خطبة الجمعه 09-12-2011
السيد علي رافع

وكل أوامر أُمرنا بها في ديننا، الأساس فيها، هو خير المجتمع وتنميته وصلاحه وفلاحه، كما يرى الناس بمقاييسهم وبمعاييرهم. لذلك، كان التوجيه إلى الأمة، أن تأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر، وتؤمن بالله.

0.29

خطبة الجمعه 28-03-2003
السيد علي رافع

نتجه إلى الله ونتوكل على الله ونوكل ظهورنا لله ولا يزيدنا ذلك إلا أن نعمل أكثر ونجتهد أكثر وأن نجاهد أكثر.. حتى نتعلم مما يحدث حولنا ونكون أكثر صفاءً وأكثر علماً وأكثر ذكرا وأكثر تقوى وأكثر نوراً وأكثر محبةً.. نتعلم أن كل إنسان فيه طاغوته وفيه ظلامه.. وأن عليه أن يتعلم كيف يتجه إلى الله حتى يتغلب على هذا الطاغوت فيه.. يكفر بهذا الطاغوت فيه ويؤمن بالله.. فيكون أمرا ًوسطا ويكون قاصداً وجه الله موحدا حقاً في الله.. ولا متخذٍ من طاغوته رباً.. وإنما يقول ربي الله.. ولا يتخذ من دنياه هدفاً إنما يقول مقصودي وجه الله.. يتعلم أن عليه أن يبذل كل جهده على هذه الأرض حتى يكون قد أدى رسالته وحتى يكون قد بلّغ الأمانة التي حملها.. لا يكون مفرطاً في أمر وجوده وفي أمر حياته على هذه الأرض.. أن يكون مجاهداً.. جهاده علمه ومعرفته وعمله الذي يثمر والذي يغير.. وأن يكون متفاعلاً مع الأحداث حوله فيدعو الله ويتجه إلى الله أن يحق الحق بكلماته وأن يزهق الباطل بقدرته..

0.29

خطبة الجمعه 04-04-2014
السيد علي رافع

يعلمون أن صلاح البشر غايتهم، وأن توفيرهم لحياةٍ كريمة لأفراد مجتمعهم رسالتهم، وأن توعية الإنسان ليفكر بعقله طريقهم الذي يغير المجتمع إلى الأفضل، يجعله أكثر رقياً، وأكثر فهماً، وأكثر ديناً، وأكثرمحبةً، وأكثر تكاتفاً، وأكثر عملاً، وأكثر علماً، وأكثر معرفةً، وأكثر إنتاجاً، وأكثر تغييراً إلى الأفضل والأحسن والأقوم.

0.29

خطبة الجمعه 16-01-2009
السيد علي رافع

نحن نذاكر دائماً في معنى الأمة التي تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله ، والمعروف كما نفهمه ، هو كل ماهو أفضل وأحسن وأقوم ، هو كل تجربةٍ مرت بالإنسانية وجعلتها تتقدم إلى الأمام ، هو كل علمٍ نافع ، هو كل تعاملٍ نافع ، هو كل معرفةٍ نافعة ، هو كل عملٍ صالح ، هو كل صفةٍ حسنة ، هو في التكافل والتعاون ، هو في كل العلوم التي ظهرت على هذه الأرض ونتائجها وتطبيقاتها .

0.29

خطبة الجمعه 29-03-1996
السيد علي رافع

لا يخشى المسلم أن يسأل سؤالا، أو أن يطرق بابا، أو أن يطلب علما، فالبحث عن العلم والمعرفة هو الإسلام، والجهاد هو الإسلام، والذكر هو الإسلام، والأحسن هو الإسلام، فلا تظن أنك فى إسلام ترى فيه نقص، فهذا ليس إسلاما، فالإسلام هو ما هو أحسن دائما، وما هو أفضل دائما، وما هو أقوم دائما. الإسلام جعلك حرا بشهادة لا إله إلا الله، وجعلك مستقيما بشهادة محمد رسول الله، بأن تفعل ما ترى أنه الخير وما تشهد أنه الخير، الإسلام ليس فى القيود والأشكال إنما هو فيما وراءها، وفيما هو أحسن وأقوم وأفضل، وفيما يجعلك تقترب إلى الله وتقصد وجه الله وتسأل الله فى كل وقت وحين، لتكون أكثر خشية فى الله، وأكثر رحمة على عباد الله، وأكثر علما، وأكثر فضلا، وأكثر كرما، وأكثر نورا، وأكثر حياة.

0.29

حديث الخميس 29-05-1997
السيد علي رافع

هذه هي القضية.. التي نتدبرها ونتأملها.. في عصرنا هذا.. والعلم والمعرفة كما نتكلم دائما.. ليس المقصود بهم هو المعرفة في ما هو ظاهر من أمر الدين.. وإنما هو في كل مناحي الحياة.. وفي كل علوم الحياة.. وفي كل أسباب الحياة التي تحيط بنا.. كلما تعلم الإنسان أكثر كلما أدرك أكثر وفهم أكثر.. لذلك فإنا ندعو دائما الى التأمل والتفكر والتدبر.. والى أن يتعلم الإنسان أكثر في أي قضية.. أو في أي فرع من فروع المعرفة.. لأن هذه المعرفة سوف تساعده على أن يفهم أمور كثيرة بصورة أكثر عمقا.. وأكثر إدراكا من ذي قبل..

0.29

خطبة الجمعه 14-03-2008
السيد علي رافع

عباد الله: نسأل الله أن نفيق من هذه الغمة ، وأن نكون أكثر صدقاً ، وأكثر فكراً ، وأكثر عملا ً، وأكثر جمعاً ، وأكثر إدراكاً لمعاني حياتنا ، وأكثر قراءةً لمصادر ديننا . نسأل الله أن يوفقنا لما فيه خيرنا ولما فيه صلاحنا .

0.29

حديث الخميس 27-01-2011
السيد علي رافع

نسأل الله: أن يوفقنا في حديثنا، وأن يلهمنا ما فيه صلاح أمرنا، وأن يجعل من جمعنا وذكرنا، سبباً لإحياء قلوبنا، وأن نكون أكثر استقامةً في طريقنا، وأكثر صلاحاً في أعمالنا، وأكثر صدقاً في أقوالنا، وأكثر ذكراً وفكراً في كل ما نقوم به في حياتنا.

0.29

حديث الخميس 04-01-2001
السيد علي رافع

لذلك حين نرى اليوم ما يحدث حولنا من ضعف ظاهري ندرك أن هناك في داخل الأمة معاني غير متسقة مع بعضها ومتعارضة ومتفككة.. هناك حاجة اليوم الى معنى يجتمع عليه الناس.. معنى حقي.. ومعنى يربط بين الدين كمفهوم في الحياة وبين حياة الإنسان ووجوده وسلوكه ومعاملاته وعلمه وعمله.. ومع أن هذا جاء به الإسلام منذ أربعة عشر قرنا.. وأوضح العلاقة الوثيقة بين الإنسان في حياته اليومية وفي كل معاملاته وبين رقيه الروحي.. وأن هناك علاقة الوثيقة بين هذا وذاك.. إلا أن هذا المعنى مع بساطته مفقود في الحياة اليوم.. فالناس حين تتكلم في الدين تتكلم في شكليات مع أن الدين هو الحياة.. الدين هو أن نكون أكثر علما وأن نكون أكثر قوة وأن نكون أكثر معرفة وأن نكون أكثر إدراكا وأن نكون أكثر عملا وأن نكون أكثر إستقامة وأكثر إتقانا وأكثر ترابطا في كل قضايا الحياة.. وأن كل هذا هو الدين.. وأن يكون التركيز على هذه المعاني.. وأن كل النواحي المنسكية والتعبدية ما جاءت إلا لتساعد الإنسان على أن يأخذ مددا من الغيب حتى يستطيع أن يكون تعاملاته في هذه الدنيا قائمة على أساس من التعامل مع الله.. بحيث لا تجعله الدنيا يبعُد عن أن يكون تعامله الدائم مع الله حتى وهو على هذه الأرض وهو قائم على هذه الدنيا..

0.29

خطبة الجمعه 15-11-2013
السيد علي رافع

عباد الله: نسأل الله: أن نكون أكثر صلاحاً، وأكثر فلاحاً، وأكثر خشيةً، وأكثر تقوىً، وأكثر علماً، وأكثر ذكراً، وأكثر عملاً صالحاً. نسأل الله: أن يجعلنا كذلك، ويحقق لنا ذلك. فحمداً لله، وشكراً لله، وصلاةً وسلاماً عليك يا رسول الله. الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله.

0.29

خطبة الجمعه 30-03-1973
السيد علي رافع

إن العلم عن الإنسان هو العلم عن الحقيقة.. وإن العلم عن سلوك الإنسان هو العلم عن السلوك في الله.. وإن العلم في إصلاح الإنسان هو العلم في أن تكون صالحا في الله..

0.29

خطبة الجمعه 03-11-1989
السيد علي رافع

هذا ما نريد أن نتعلمه وأن نقومه لا قولا فقط ولكن سلوكا وعملا ويوم يصدق الإنسان في عمله ويصدق الإنسان في قوله ويصدق الإنسان في حاله على أي مرحلة كان فسيؤدي به ذلك أن يكون أكثر صفاء وأكثر نورا وأكثر قوة وأكثر معنوية وأكثر روحية وأكثر حبا وتآلفا وإئتلافا فيرتقي في طريق الله ويسير في طريق الله من قيام الى أقوم ومن حال الى أفضل..

0.29

خطبة الجمعه 05-08-2011
السيد علي رافع

والمجتمع الذي يدرك ذلك، فيبحث عما هو أفضل وأحسن وأقوم، هو المجتمع الناهض، النامي، الأفضل، الأقوم، الأكرم، الأكثر تكافلاً، والأكثر علماً، والأكثر عملاً، والأكثر عطاءً للبشرية كلها.

0.29

حديث الخميس 10-05-2012
السيد علي رافع

نسأل الله: أن يوفقنا في ذكرنا وفي حديثنا، وأن يجعل من جمعنا وذكرنا، سبباً لإحياء قلوبنا وإنارة عقولنا، حتى نكون أكثر صفاءً، وأكثر قدرةً، وأكثر ذكراً، وأكثر عملاً، وأكثر دعاءً. فالإنسان، يطمع دائماً، فيما هو أفضل، وفيما هو أحسن.

0.29

خطبة الجمعه 27-04-1973
السيد علي رافع

إن الرب يبحث عن عبده كما يبحث العبد عن ربه إن قديم الإنسان يبحث عن جديد له وإن جديد الإنسان يبحث عن قديم له..

0.29

خطبة الجمعه 01-12-2017
السيد علي رافع

والأمر كذلك بالنّسبة لمجتمعنا، فنحن نرجو أن نكون مجتمعاً يُكبِر معنى العبوديّة لله بمعناها الحقيقيّ، الذي يجمع كلّ صور العبوديّة، ويجمع صورة العبد الذي يبحث ويسير في الأرض، ويبحث عن الأفضل دائماً، وأن يتعلّم أسباب الحياة دائماً، أن نكون مجتمعاً متواصياً بالحقّ ومتواصياً بالصّبر، آمراً بالمعروف وناهياً عن المنكر، كما نُعرِّف دائماً معنى الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر، وليس كالصّورة التي نشهدها في مجتمعاتنا.

0.29