خطبة الجمعه 21-04-2000
السيد علي رافع

هكذا يعلمنا ديننا.. يعلمنا الطريق القويم والصراط المستقيم.. يعلمنا ما فوق الأسماء والأشكال.. يعلمنا أن الإنسان يوم يستقيم في هذا القانون الذي كَشَف فهو في معنى العبودية لله.. أيا كان جنسه وأيا كان شكله وأيا كانت صورته.. "لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى" الكل سواسية لا فرق بين إنسان وإنسان إلا بعمله.. بعمله يكون أهلا لرحمة الله ولتوفيق الله.. بعمله يتحرك الى الأمام ويعرج إلى أعلى.. بعمله يستقبل فيوضات السماء ويستقبل رحمات السماء ويكون أهلا لنور رسول الله صلوات الله وسلامه عليه.. "جعلنا لك نورا تسري به في الناس" "واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه" "ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا" إنه قانون الحياة.. "إن الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه" هم أهل لأن يصبر رسول الله معهم.. لأن يسري فيهم بنوره.. لأن يساعدهم لأنه رحمة الله ونور الله وكلمة الله ورسول الله.. إنه ينظر الى القلوب.. "وإنه لا تعمى العيون ولكن تعمى القلوب التي في الصدور" إن الله لا ينظر الى صوركم وأشكالكم ولكن ينظر الى قلوبكم ينظر الى ما فيكم من الحق.. هذا هو قانون الحياة.. لا يشفع لكم ولا لأي إنسان اسمه.. ولا دينه الذي ولد عليه واتخذه مسمى.. وإنما يشفع للإنسان ما وصل إليه بقلبه وما أدركه بعقله وما فعله بجوارحه..

0.64

خطبة الجمعه 08-01-1999
السيد علي رافع

إنـها قضية الإنسان وجهاده.. فالإنسان يجاهد حتى يكون أهلا لرحمة الله.. حتى يكون أهلا لفضل الله.. "لا يدخل الجنة أحدكم بعمله ـ حتى أنت يا رسول الله ـ حتى أنا ما لم يتغمدني الله برحمته.." فرحمة الله هي الأساس الذي يجعل الإنسان عبدا لله.. يفوز بحياته وكرَّته على هذه الأرض.. وكل جهاد الإنسان وعمله هو ليهيء الإنسان لفضل الله ونعمته، ومغفرته ورحمته.

0.32

خطبة الجمعه 14-02-2014
السيد علي رافع

بهذا، يكون العمل عملاً صالحاً، يكون العمل عملاً ناجزاً، يكون العمل عملاً مُحيياً، يكون العمل نوراً للإنسان في طريقه، وهو يرى الله في كل الناس، متعاملاً معه، كما يرى الله غيباً، يشعر بنفحاته ورحماته، ويطمع في أن يقيم صلةً مع مصدر الحياة، فيكون قائماً أمراً وسطاً، بين الشهادة مشهودةٌ في خلق الله، وبين الغيب مؤمناً به متعالياً عن أي صورةٍ وعن أي شكل.

0.32

خطبة الجمعه 13-10-2017
السيد علي رافع

هذا المعنى الدّاخليّ في الإنسان، هو الذي يستقبل الحياة، ويستقبل كلمات الحياة، ويستقبل نور الحياة. وبدون وجوده في الإنسان، فالإنسان ميّتٌ لا يحيا، لا يتقبّل فيوضات السّماء، ولا آيات الله، ولا حكمة الحقّ.

0.32

خطبة الجمعه 22-05-1992
السيد علي رافع

العمل الصالح هو ما يؤدى بالإنسان أن يكون أهلا لاستقبال رحمات الله وتوفيق الله.

0.31

خطبة الجمعه 01-03-2002
السيد علي رافع

تدبروا في آيات الله حولكم واعلموا أن إستقامتكم هي في أن تصلحوا حالكم حتى تكونوا أهلا لإستقبال فيوضات الله ورحمات الله.. فتهتدوا الى الصراط المستقيم والى الطريق القويم.. وتُعمِلوا قانون الكسب الذي يخرجكم من الظلمات الى النور ومن الجهل الى المعرفة.. لا يكون ذلك إلا بإصلاحكم لنفوسكم وإعدادكم لها لتستقبل رحمة الله.. تعلّموا هذا القانون.. قانون تهيئة النفس لإستقبال رحمة الله بأن تعملوا عملا صالحا.. وكل الأعمال الصالحة تُخرج ما فيكم من ظلام وتستبدل هذا الظلام بنور يجعلكم أهلا لرحمة الله..

0.31

خطبة عيد الفطر W0-50-42000
السيد علي رافع

إذا كان الإنسان يقوم بأعمال لإصلاح نفسه فكيف يقنع ذاته ويكون صادقا ويقول إن عملي هذا ليس له أي قيمة وإنما المطلوب هو رحمة الله لي.. كيف يكون صادقا من خلال تجربته وهو لا يدرك مفهوم لمعنى رحمة الله هو يدرك فقط أن يكون عمله مستقيم وإذا كان مستقيم فهو لا يعرف غير حدود عمله فما هو مفهوم رحمة الله عقلياً؟

0.3

حديث الخميس 16-05-2002
السيد علي رافع

نسأل الله أن يوفقنا في حديثنا وأن يلهمنا ما فيه صلاح أمرنا. وأن يجعلنا من الذين يسمعون القول فيتبعون أحسنه. لأن قدرة الإنسان على التمييز بين الحسن والأحسن هي الأساس الذي يجعل الإنسان أكثر رقيا وأكثر علوا وأكثر صفاء وأكثر استقامة. لأنه كلما عرف الأحسن كلما أضاف الى وجوده ما يمكنه من مواصلة المسير والمعراج وهذا بدوره يجعله أكثر قدرة على تمييز ما هو أفضل وأحسن وهي دائرة كل فعل فيها يؤدي الى الآخر. وفي كل الأحوال فهو لا يغتر بما يصل إليه وبما يعرفه وإنما يكون أكثر طلبا لرحمة الله ولتوفيق الله ولهداية الله. فهذا هو الطريق القويم والصراط المستقيم. هذا الصراط المستقيم الذي ندعو أن يهدينا الله إليه في كل فاتحة نقرأها. لأن لو علمنا وأدركنا أن الطريق المستقيم والهداية إليه ليست بالأمر البسيط والهين وإنما هي أمر خطير وجلل لا يستطيع الإنسان أن يكون فيه إلا بالهداية وإلا بالرحمة وإلا بفضل الله وهذا ما نتعلمه في آيات كثيرة من آيات الكتاب وهي تحدثنا عن (الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ (257)(سورة البقرة) وآية أخرى ينزل بما معناه ينزل آياته على عبده أو على عباده ليخرجهم من الظلمات الى النور. لأن هنا في كل هذه المعاني نجد أن الأساس هو رحمة الله والرسول عليه الصلاة والسلام وهو يعلمنا ذلك في قوله "لا يدخل الجنة أحدكم بعمله حتى أنت يا رسول الله حتى أنا ما لم يتغمدني الله برحمته" من هنا كان الإتجاه الى الله والى رحمة الله والى بيت الله والى رسول الله والى روح الله والى كلمة الله والى كل ما هو منسوب الى الله باتجاه الإنسان إليه يكسب الإنسان ويفيض الله عليه من رحمته ومن فضله ومن هدايته.

0.28

خطبة الجمعه 07-11-1986
السيد علي رافع

إن دين الفطرة يعلمنا كيف يقوم في إستقامة في طريق الله.. كيف تقوم في دين الله.. إن دين الفطرة يعلمنا ألا فرق بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى يعلمنا أن إتقوا الله ويعلمكم الله وتقوى الله لا تكون فقط بالكلام وإنما بالعمل الدائب وبالمجاهدة المستمرة وبالبحث الدائم وبالعلم الدائم وبالذكر الدائم وبالتدبر والتفكر الدائم(الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار)

0.28

خطبة الجمعه 29-09-1989
السيد علي رافع

إن دين الحق ودين الحياة أكبر الإنسان وأكبر العبودية لله وجعل القضية أن يكون الإنسان عبدا لله وشرف الإنسان أن يكون عبدا لله عبدا لله صالحا عبدا لله صادقا عبدا لله مؤمنا لمعاني الحياة فيه مكبرا ولمعاني الله فيه شاهدا مع الحق متعاملا وعند الله محتسبا يبدأ بنفسه فيصلحها ليكون إنسانا عاملا مجتهدا متقنا لما خلقه الله عليه من عمل ومعرفة(إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه)مع الله في كل أمر متعاملا محبا ذاكرا يعلم أن كسب حياته في أن يشهد الله في كل أمر وألا يغيب عنه رسول الله صلوات الله وسلامه عليه في كل حال والقوم يقولون(لو غاب عني رسول الله طرفة عين ما عددت نفسي من المسلمين)يصلي ويسلم على رسول الرحمة والحياة يطلب عونه ويطلب شفاعته (واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه)يريد أن يكون أهلا لرحمة الله بالعمل والإتقان بالذكر والعبادة بالتأمل الصادق والفكر المستنير بالصدق في القول بشهادة الحق على واقع يدركه وشهادة يعلمها لا بكلمات لا يدركها وبأقوال لا يعلمها..

0.28

خطبة الجمعه 25-11-1988
السيد علي رافع

يعلمنا توجيه الحق لنا ما هو الهدف وما هو المقصود يعلمنا أن نرجع الى الأصول ولا نختلف على الفروع يعلمنا أن نجادل بالتي هي أحسن والتي هي أحسن أن نتعلم أننا جميعا بوجودنا على هذه الأرض بمعنى الإنسان فينا وبأهليتنا لنكون عبادا لله كلنا سواسية لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى..

0.28

خطبة الجمعه 13-05-2016
السيد علي رافع

عباد الله: إتجهوا إلى الله بقلوبكم، وعقولكم، وصلاتكم، ودعائكم، وأعمالكم، ومعاملاتكم، تعاملوا مع الله في كل حياتكم، بأن تخلصوا في أعمالكم، وتتقنوا أعمالكم، وتصدُقوا في معاملاتكم، وتخدموا إخوانكم، وتحبوا كائنات الله كلّها في كلّ صورها وفي كلّ أشكالها وألوانها، وتحبّوا خَلْق الله أيّاً كان دينه وأيّاً كان جنسه وأيّاً كانت ثقافته.

0.28

خطبة الجمعه 26-07-1985
السيد علي رافع

ومن هنا ندرك أن كل عمل يؤدي الى الآخر وإذا لم نحدد شكل العمل فإننا نعني العمل جميعه قل إعملوا.. أمر لكل عمل وفي كل عمل وفي كل قيام فسيرى الله عملكم كل أعمالكم إتقوا الله في أعمالكم واتقوا الله في وجودكم إتقوا الله في كل ما يصدر عنكم(إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه).

0.28

حديث الخميس 05-03-2015
السيد علي رافع

وهذا، ما تعلمناه في ديننا، بأن [لا يدخل الجنة أحدكم بعمله، حتى أنت يا رسول الله، حتى أنا ما لم يتغمدني الله برحمته](1). فكل عمل الإنسان، إنما هو لتهيئة وجوده لنفحات الله ولرحمات الله، وهذا هو مفهوم العمل، أو مفهوم مجاهدة النفس، أو مفهوم تدريب النفس. فليس العمل، هو الذي سيؤدي بالإنسان إلى أن يحيا أو أن يموت. وإنما العمل، يؤدي بالإنسان لكي يكون أهلاً لرحمة الله، فيحيا برحمة الله.

0.28

خطبة الجمعه 26-10-2001
السيد علي رافع

إن هذه الصلة لا تكون بالكلمات ولا تكون باللسان وإنما تكون بالعمل تكون بالإستقامة تكون بالإقتداء تكون بأن يحتسب الإنسان كل عمل عند الله.. وأن يكون متعاملا مع الله.. وأن يكون مدركا لما يقوم به.. فالعمل الذي ينتج عن إدراك ليس كالعمل الذي ينتج عن الهوى.. العمل الذي ينتج عن الإدراك هو عمل صالح.. يوم يكون الإدراك صالحا.. يوم يكون الإنسان متعاملا مع الله مستقبلا بيت الله.. ولا يكون العمل صالحا يوم ينحرف عن أن يتجه الى بيت الله.. ويوم ينتُج عن هوى.. (قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ(46)(سورة هود) فكل إنسان له عمل صالح وله عمل غير صالح.. ويوم يدرك الإنسان ذلك سوف يحاول جاهدا أن تكون كل أعماله صالحة بأن يستقبل قبلة الله وبيت الله ورحمة الله ونور الله وأن يصلي ويسلم على رسول الله.. حتى تكون أعماله صالحة..

0.27

خطبة الجمعه 19-06-1992
السيد علي رافع

نتجه إلى الله، ونستعين بالله، ونتوكل على الله؛ سائلينه فضلا ورحمة ومغفرة وعزما، أن نكون أهلا لنفحاته ورحماته، وأن نكون أهلا لعلمه ولتوفيقه؛ مدركين أن الإنسان بعمله وجهاده، دوره أن يهيئ وجوده لله، دوره أن ينقى نفسه من الشوائب، وأن يحيى قلبه بذكر الله، وينير عقله بالتأمل فى ألآء الله؛ فيكون وسطا صالحا لاستقبال فيوضات السماء، ويكون قياما صالحا يسير فى طريق الحياة، هذا ما نتعلمه من دِيننا، دين الفطرة ودين الحياة.

0.27

خطبة الجمعه 29-04-1994
السيد علي رافع

ففي إستقامة الإنسان في سلوكه في الأرض ولا يعرف الغيب ولا يعرف الإطلاق وإرادته إنما يعرف ما يشهده أمامه بتقييده لذلك فإن عليه أن يستقيم إستقم كما أمرت وأن يقتدي (لكم في رسول الله أسوة حسنة)وأن يتابع وأن يتعلم كيف يستقيم في شهادته وكيف يستقيم في تقييده وفي آيات الحق الكثير الذي يعلمنا آداب الإستقامة في الشهادة(ذكر إن نفعت الذكرى سيذكر من يخشى ويتجنبها الأشقى)ويعلمنا رسول الله صلوات الله وسلامه عليه ا لأدب في الفهم وفي الحديث(أنا أقربكم من الله وأخوفكم منه)وهكذا نتعلم أن نستقيم في ظاهر أمرنا وأن نحاول جادين أن نكون على الصراط المستقيم وفي الطريق القويم وهذه الإستقامة هي التي تجعل الإنسان أهلا لرحمة الله لا يدخل الجنة أحدكم بعمله حتى أنت يا رسول الله حتى أنا ما لم يتغمدني الله برحمته)لأن العمل هنا إن نظر له الإنسان على أنه عمل مادي في حد ذاته خسر عمله الأخسرين أعمالا الذين يظنون أنهم يصلحون ولكنهم يفسدون ولا يشعرون لأنهم لم يحتسبوا عند الله ولم يعرفوا كيف يتعاملوا مع الله.

0.27

خطبة الجمعه 15-10-1999
السيد علي رافع

أن نتكاسل أو أن نقول إذا أراد ربنا أن يهدينا فيهدينا. "فلا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" إنها الإرادة في الإنسان التي أودعها الله فيه. أودع فيه إرادة من إرادته ومشيئة من مشيئته "وما تشاؤون إلا أن يشاء الله" هكذا نتعلم. نتعلم أن كل عباداتنا وكل أعمالنا وكل سلوكنا أن نكون أهلا لهداية الله. وأن نكون أهلا لرحمة الله. وأن نكون أهلا لنعمة الله. نجاهد أنفسنا حتى نجعلها تستقبل فيوضات السماء ورحمات السماء ونفحات السماء. إن كل إنسان يستقبل ما هو له أهل فإذا كان أهلا للنور فسيتلقى نورا على نور. وإذا كان أهلا للظلام فسيتلقى ظلام على ظلام. والبدء من الإنسان. من إرادة الإنسان. ماذا يريد أن يكون. ماذا يطلب ماذا يقصد. قد يكون الإنسان ضعيفا. قد تكون نفسه مظلمة. ولكن إرادته تريد أن تتخطى هذا الظلام وتريد أن تكون في مقام أعلى وفي وجود أفضل. هذا هو المهم. ألا تموت عنده الإرادة. في أن يكون عبدا لله وفي أن يكون إنسانا صالحا في الله. يرى عيوبه ويرى أخطاءه ويرى ذنوبه. فيلجأ الى الله ويستعين برحمة الله. ويجأر الى رسول الله. يطلب منه أن يستغفر له ويستغفر هو أولا. "لو أنهم جاءوا الرسول فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما" إن التوبة والمغفرة هي أن يعينك الله على أن تتخطى ظلام نفسك وتخرج مما أنت فيه من ظلمات. وهنا هو.

0.27

حديث الخميس 24-02-2011
السيد علي رافع

وفي نفس الوقت، يكون أيضاً إذا أدرك أن كل عملٍ على هذه الأرض، هو له جانب روحي ومعنوي، وهذا هو معنى عمل الإنسان على هذه الأرض، معنى: "إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه"(1)، معنى "وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ..." [التوبة 105]، "إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً ..." [الفرقان 70]، يعني كل هذه المعاني، هي بترشدنا إلى الجانب الروحي والمعنوي، الذي يحدث نتيجة عمل الإنسان على هذه الأرض "...عَمَلاً صَالِحاً ...".

0.27