خطبة الجمعه 09-05-2003
السيد علي رافع

الدين المعاملة والدين العمل. ( الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ (8)(سورة فصلت) (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ (105)(سورة التوبة ) ( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ(7)وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ(8) (سورة الزلزلة) . إن الناس يوم فهمت الدين بالصورة التي نراها اليوم فهمت زاوية معينة وتجمدت فيها ولم تعرف كيف تنمو في فهمها. إن فهم الإنسان يتطور مع تقدمه الفكري والعلمي والمعرفي. إن ما يعرفه اليوم يعرف أكثر منه بكثير غدا. وإن ما يعرفه اليوم هو أكثر بكثير مما كان يعرفه في الأمس. فالإنسان محصلة لتجارب ولمعارف يتعرض لها بقيامه على هذه الأرض ولا يجب أن يتجمد الإنسان في لحظة واحدة ولا ينمو فهمه ولا تنمو معارفه في مراحل حياته المختلفة. إن ما يصلح للإنسان في بدايات عمره من مفهوم له في الدين عليه أن يتطور ليتناسب مع مراحل عمره المختلفة ونموه المعرفي. إن الطفل في بداية حياته قد لا يستطيع أن يدرك الأبعاد بعمقها. وإنما الإنسان يوم ينمو فكره يستطيع أن يرى بعدا آخر في حياته وفي سلوكه. إن أي مفهوم في الدين له أبعاد مختلفة وأعماق مختلفة والذين يتوقفون عند لحظة دون تفهم للزوايا الأخرى فإنهم يخطئون خطأ كبيرا في إلزامهم للناس جميعا بأن يروا رؤيتهم ويعرفوا معرفتهم.

0.78

خطبة الجمعه 09-09-1977
السيد علي رافع

إن بداية سلوك الإنسان. أن يعرف كيف يتجه الى أعماقه.. إن بداية كسب الإنسان أن يعرف كيف يستغل طاقاته.. إن بداية حياة الإنسان أن يعرف ما فيه من حياة.. إن معنى الدين عند الإنسان أن يستقيم في فطرة الحياة التي فطره الله عليها..

0.31

حديث الخميس 06-09-2001
السيد علي رافع

هذا الأمر أو هذه الفرصة المتاحة على هذه الأرض لا تكون متاحة للإنسان بعد هذه الأرض. وهناك آيات كثيرة توضح ذلك وتعلمنا قيمة التواجد على هذه الأرض. فإذا قال الذين لم يكسبوا كرتهم ربنا أرجعنا نعمل صالحا نجد أن الجواب هو أنكم لو رجعتم بفهمكم هذا وبقيامكم هذا الذي كنتم عليه ما كسبتم وما ربحتم وما غيرتم لأنكم أصبحتم الآن كمن لا يملك شيء ولا يستطيع شيء لأنكم ضيعتم أمانة الحياة التي أعطيتم إياها. وهذا ما نراه على هذه الأرض في أمور كثيرة. فالإنسان الذي لم يستفيد من عمره ومن شبابه في أن يتعلم وأن يجتهد وأن يتدرب قد لا يستطيع ذلك حين يفقد القدرة على التدرب والتعلم. فلكل مرحلة من مراحل الإنسان هي حياة في واقع الأمر. الإنسان في بداية تواجده على هذه الأرض هو في عالم. وفي كل مرحلة من مراحل النمو ينتقل من حال الى حال. ما كان يستطيع أن يفعله في مرحلة ما لا يستطيع أن يفعله في مرحلة أخرى. ومن هنا كان الوقت وأن يستفيد منه الإنسان أكبر فائدة هو أساس مهم يجب أن يقدَّر من جانب الإنسان. ومن هنا كانت الحياة الأخرى هي إمتداد لهذا القانون. أنه في مرحلة ما تستطيع أن تكسب وفي مرحلة أخرى لا تستطيع أن تكسب. في مرحلة ما تستطيع أن تغير في مرحلة ما لا تستطيع أن تغير.

0.27

خطبة الجمعه 01-12-2000
السيد علي رافع

إن كل إنسان يولد على هذه الأرض.. يتعرض لكل ما تعرض له كل من وُلد عليها في سابق.. ولا يستطيع إنسان أن يعطي إنسانا آخر إلا من خلال ممارسة المتلقي وتجربته وإدراكه لمعاني الحياة.. لا يستطيع عالِم أن يعلم إنسانا آخر إلا إذا كان لهذا الإنسان رغبة تجعله يوسِّع مداركه ويبدأ من البداية في تعلم مفردات هذا العلم الجديد.. إن كل شيء على هذه الأرض له مراحل نمو.. والإنسان عليه أن يدخل الباب وأن يبدأ الطريق من بدايته.. وبداية الطريق أن يتعرف الإنسان على ما أودع الله فيه من نعمه ومن قدراته..

0.27