خطبة الجمعه 17-08-1990
السيد علي رافع

أن الفلاح لا يكون إلا بالجهاد والعمل والتفكر والتأمل وبذل الطاقات والإمكانات ومحاسبة النفس ومجاهدتها على الإنسان أن يحاول ويحاول أن يكون أفضل وأن يكون أقوم وأن يكون أحسن على الإنسان أن يجاهد نفسه بظلامها مغيرا ما فيها من معنى الظلام ليكون قياما أكبر ووجودا أفضل على الإنسان أن يتأمل في أحداث الحياة وأن يأخذ منها درسا وعظة وأن يكون من الذين يسمعون القول فيتبعون أحسنه ومن الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار)وأن يكون في أمل في الله ورجاء في الله ليكون عبدا لله عبدا لله صالحا ورجلا في الله صادقا يعلم معنى الحياة ويدرك قانون الحياة.

0.42

خطبة الجمعه 01-07-1988
السيد علي رافع

أنظر الى نفسك وقوم أمرك في وجودك وفي حالك في إمكانات الله لك وفي عطاء الله في وجودك وقيامك واجتهد بقدر ما عندك بعقلك مفكرا وبقلبك ذاكرا وبجوارحك متعددا كما أمرك دينك في عملك وأسباب الحياة لك وفي عباداتك وما شرع الله لك وفي وجودك وما بين الله لك ولا تؤجل عملا الى الغد إبدأ اليوم.. إبدأ بنفسك بإمكاناتها إبدأ بوجودك بطاقاتها إبدأ بكل ما أعطاك الله في قيامك إبدأ وتأمل وتفكر وتدبر(كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا)(حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا)إن الدين هو أن نصدق مع وجدنا وأن نقدر إمكاناتنا وأن نقوّم وجودنا وأن نعرف طاقاتنا فلا نبددها وإنما نستثمرها في طريق الحق والحياة. ليست القضية بعيدة عن الإنسان وإنما هي في الإنسان القضية في الإنسان في وجوده وفيما أوجد الله فيه.

0.41

خطبة الجمعه 18-09-1987
السيد علي رافع

نجاهد أنفسنا نجاهد ظلام أنفسنا وظلام المظلمين حولنا بالعمل والدعاء بالقدوة والرجاء بالقول والأمل(والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر)(واصبر وما صبرك إلا بالله ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون إن الله مع الذين إتقوا والذين هم محسنون)(والعقبة وما أدراك ما العقبة فك رقبة أو إطعام في ذي مسغبة يتيما ذا مقربة أو مسكينا ذا متربة ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة أولئك أصحاب الميمنة تواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة تواصوا بالحق وتواصوا بالصبر إن التواصي بالحق والصبر والرحمة يجعل الإنسان أن يكون من الناجين أن يكون من الفائزين أن يكون من أصحاب الميمنة أن يكون من الذين يخرجون من هذه الأرض وقد أعدوا أنفسهم ورجوا ربهم مقبلين غير مدبرين محبين غير نافرين(من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه)الذين يرجون لقاء ربهم أولئك فتية آمنوا بربهم يرجون لقاءه يقصدون وجهه إليه يرجعون وله يلجأون ويسألون ويطلبون.

0.33

خطبة الجمعه 08-09-1972
السيد علي رافع

فالقضية هي أن نعد أنفسنا باجتهاد في الله وباجتماع على ذكر الله، وبقرب من الله، وبمجاهدة لأنفسنا في الله، وبتغيير لما في أنفسنا حتى يُغير الله ما بنا. إبدأ بنفسك في كل وقت وحين.. إبدأ بنفسك في كل قضية تعرض عليك.. إبدأ بنفسك في كل أمر تراه أنه الحق.. إبدأ بنفسك في جهادك.. إبدأ بنفسك في أمرك ونهيك.. إبدأ بنفسك في كل ما تُخاطِب به الناس. فما أسهل أن تخاطب الناس بأمر أنت بعيد عنه كل البعد.

0.32

خطبة الجمعه 25-12-1992
السيد علي رافع

والقانون ليس حركات أو أشكال أو صور، وإنما هو عمل وجهاد، وفكر وتأمل، ومجاهدة للنفس وإعداد لها، إن أراد الإنسان أن يعرف هذه الأغوار، عليه أن يسلك، وعليه أن يتعلم، وعليه أن يتفقه فى دينه، ولا يكون ذلك إلا بالجهاد، بالجهاد الحقى، الذى محله العقل والقلب والنفس، فيتأمل بعقله، ويذكر بقلبه، ويجاهد بنفسه، يحاول أن يطهر وجوده بالتأمل العميق، وبالذكر الصادق، وبالسعى فى طريق الله بجوارحه.

0.31

خطبة الجمعه 12-11-2010
السيد علي رافع

"وَالْعَصْرِ ، إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ ، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ " [العصر 3:1] ، كما يرشدنا أيضاً ، في البحث عن الحقيقة في خارجنا ـ عن البحث عن العمل الصالح ، أي الأعمال نعمل؟ وأي الأعمال أعمالٌ صالحة؟

0.31

خطبة الجمعه 16-12-1983
السيد علي رافع

فإذا نظر الإنسان الى وجوده والى معاملاته ووجد أنه لا يستطيع أن يرى فيها ما يقربه لمعاني الحق والحياة أدرك أن تطبيق هذا المفهوم ليس بالأمر اليسير وإنما يحتاج الى جهاد وجهاد ونحن أن أدركنا أن كل عمل للإنسان على هذه الأرض فيه ذكر لله إلا أنا لنبق هذا ولنقوم في هذا فنحن نعاني وننظر الى أنفسنا فنجد أنا في كثير من الأحيان لا نرى في عملنا وفي قيامنا ذكر الله وهذا هو الرجاء والطلب والدعاء أن يقوم الإنسان في دوام ذكر وفي دوام طلب وف يدوام دعاء ورجاء في دوام جهاد يقوم في دوام يطلب الأعلى ويقصد الأعلى يرجو الأعلى يكون من الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه إن كان كذلك فهو يكون مع الذين قيل فيهم (واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه)ويكون في الذين تواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ويكون من الذين تواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة ويكون من الذين يسمعون القول فيتبعون أحسنه ويكون من الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون ف يخلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار.. ويكون من الذين عرفوا ما في أنفسهم فأبصروا في أنفسهم يبصرون ومع الحق يتعاملون مع قلوبهم يقومون ويتحدثون ويعيشون داعي الحق يجيبون مولد الحق فيهم يكبرون مولد الحق بينهم دوما يذكرون يتأملون.

0.31

خطبة الجمعه 05-03-2004
السيد علي رافع

عباد الله.. تمسكوا بهذا الأمر وتواصوا بهذا الأمر كما نقول الآية التي تلخص كل ذلك دائما (وَالْعَصْرِ(1)إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ(2)إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ(3)( سورة العصر) .. نسأل الله أن نكون من الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر.. فحمدا لله وشكرا لله وصلاة وسلاما عليك يا رسول الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله..

0.29

خطبة الجمعه 21-12-1984
السيد علي رافع

إن نظرنا الى الإنسان هذا القيام هذا الوجود هذا الكائن وما فيه من أسرار وما به من أحوال إن القضية هي قضية الإنسان أن يبدأ الإنسان(إبدأ بنفسك ثم بمن تعول)بدأ بوجودك إبدأ بقيامك إبدأ بحالك إبدأ بما أعطاك الله إبدأ بما من الله به عليك إبدأ بقلبك السليم إبدأ بعقلك المنير إبدأ بنفسك الراضية إبدأ بروحك الطاهرة إبدأ بما فيك لأنه ليس لك في الحياة إلا ما أعطاك الله ليس لك في الحياة ما أعطاك الله في وجودك إلا ما أعطاك الله في قيامك هذا هو العطاء الدائم الباقي هذا هو العطاء الأزلي والعطاء الأبدي.

0.29

خطبة الجمعه 14-02-2014
السيد علي رافع

لذلك، نجد دائماً آياتٍ كثيرة تحدثنا عن ذلك، "...مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً...". تحدثنا عن خلق الإنسان، "..خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ، ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ..."[التين 6:4]، "وَالْعَصْرِ، إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ"[العصر 3:1].

0.28

حديث الخميس 04-03-2004
السيد علي رافع

فنحن نحاول أن نكون مجاهدين في سبيل الله. مجاهدين ظلام أنفسنا وظلام مجتمعنا بقدر ما نستطيع ونتجه الى الله في دوام أن يعيننا وأن يمنحنا قوة تساعدنا على أن نكون كذلك في دوام فالجهاد طريقه طويل وحياة الإنسان كلها هي جهاد في سبيل الله لو أدرك حقيقة وجوده وحقيقة حياته على هذه الأرض ودين الفطرة يعلمنا ذلك حين يدعونا الى أن نعمل عملا صالحا ويلخص لنا حياتنا في آيات قليلة (وَالْعَصْرِ(1)إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ(2)إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ(3)( سورة العصر) هنا نجد الأساسيات التي نتكلم عليها في كل أحاديثنا وفي كل ما أُمرنا به في آيات الحق لنا الإيمان والعمل الصالح والتواصي بالحق والتواصي بالصبر. ولو تمسكنا بهذه الكلمات وبهذه الآيات وبهذه المعاني وأدركناها إدراكا عميقا لكانت الوسيلة التي تخرجنا من حال الى حال. ونحن نتكلم دائما في معنى الإيمان ونقول أن الإيمان ليس كلمات تلوكها الألسن وليست كلمة ينطقها الإنسان وإنما هي قيام. (ما وقر في القلب وصدقه العمل) قيام يجعل الإنسان يتحرك في الإتجاه الذي يؤمن به دون أن يكل ودون أن يمل ويظل يحاول ويحاول ولا يستسلم لليأس في محاولته وفي جهاده فالإيمان بالله هو إيمان الإنسان بهذه القوة الموجودة فيه والموجودة حوله. يؤمن بأن هناك قوة حقية وراء هذا الكون ويؤمن أن هذه القوة موجودة فيه أيضا (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ (53)(سورة فصلت) وهذا أمر دائم وليست القضية في المستقبل فقط وإنما هناك تعني الإستمرارية في أن الله يوري الإنسان دائما هذه المعاني وهذه الآيات ولكن الإنسان قد يغمض عينيه أو يغلق أذنيه ولا يسمع ولا يرى هذه الآيات التي هي حوله والتي هي في داخله فالإيمان هو إنفعال صادق بمفهوم حقي يحاول الإنسان أن يحوله الى عمل.

0.28

خطبة الجمعه 30-06-2000
السيد علي رافع

فوجوده نعمة يجب أن يقدرها ويجب أن يستفيد من قيامه فيها. هذا ما نتعلمه في ديننا. وهذا هو الدين. الجهاد الأكبر. جهاد النفس. وجهاد النفس لا يعني فقط جهادا على مستوى الإنسان. وإنما يكون ذلك من خلال تواجده على هذه الأرض. فجهاد النفس. كيف تَعمل بكل طاقتك ولا تكون ناظرا الى نفسك لا تكون أنانيا أو تكون نفسك هي المحور؟ كيف تعطي بقدر ما تستطيع؟. وتأخذ أيضا؟. ولكن تعاملك أولا وقبل كل شيء. هو تعاملا مع الله. هذا جهاد للنفس. وليس جهاد النفس فقط أن تحرمها من مأكل أو مشرب فهذا أقل شيء. وإنما جهاد النفس الأكبر هو كيف تكون عاملا بقدر طاقتك لخير الآخرين ويكون تعاملك مع الله. لأنك لا تستطيع أن تفعل غير ذلك. "إنما نطمعكم لوجه الله لا نسألكم جزاءا ولا شكورا". هذا هو جهاد النفس الأكبر في كل أعمال الحياة وفي كل المعاملات. إننا لسنا كذلك فنحن بشر لنا نفوس مظلمة ولنا شياطين تجري منا مجرى الدم. لهذا نلجأ الى الله ونستعيذ بالله من الشيطان ا لرجيم. ونسأله عونا ونسأله قوة. ونقيم صلة برحمته وبقبلته. حتى نأخذ مددا يعيننا على سلوكنا على هذه الأرض فنكسب حياتنا ونكسب وجودنا.

0.28

خطبة الجمعه 17-01-2014
السيد علي رافع

فقد أخبرنا أن فينا ضعفاً، وأن تقويم هذا الضعف، بالذكر، والتأمل، والتدبر، وبالتواصي بالحق والصبر مع إخواننا في البشرية، "وَالْعَصْرِ، إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ"[العصر 3:1].

0.28

خطبة الجمعه 04-05-2018
السيد علي رافع

الحمد لله، الذي جعل لنا بيننا حديثًا متّصلًا، نتواصى فيه بالحقّ والصّبر بيننا ـ وهذا ما وُجِّهنا إليه في ديننا، "وَالْعَصْرِ، إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ"[العصر 3:1].

0.27

خطبة الجمعه 07-12-2001
السيد علي رافع

ومن لم يعرف كيف يكون حرا وعادلا وصادقا فما شهد أن لا إله إلا الله وما شهد أن محمدا رسول الله. إن الإسلام ليس كلمات نرفعها وشعارات نرددها وإنما هو سلوك في الحياة وجهاد في الحياة ومجاهدة للنفس قبل كل شيء. وترابط في المجتمع وقيام امة صالحة تعمل بكل جدها وبكل إجتهادها لتتعلم من أسباب الحياة وقوانينها ولتأخذ بأسباب القوة وتعمل بها ولتعد أنفسها لتكون قادرة أن تقول كلمة حق على هذه الأرض. لا يكون ذلك بالتمني ولا يكون ذلك بترديد الكلمات إنما يحتاج ذلك الى جهاد وجهاد وجهاد. جهاد داخلي قبل أن يكون جهاد خارجي. جهاد داخل المجتمع قبل أن يكون خارج المجتمع. لا يستطيع إنسان أو جماعة بالقوة والجبروت أن تفرض قيما روحية أو أسلوب حياة حقي. وإنما الناس الذين يفعلون ذلك يخلقون ظلاما في ظلام. فالأنفس الرافضة ستزداد ظلاما على ظلامها يوم تكره على ما لا تحب. وما لا تعرف وما لا تؤمن. إنما هي الدعوة الصالحة والتيسير على الناس والدعوة الى القيم الإنسانية الأساسية التي تصلح المجتمع. والدعوة الى كل قيمة حقية وروحية ومعنوية دون جبر ودون قهر. حتى يشعر الناس بإنسانيتهم وبحريتهم فيكونوا عبادا أحرارا. يختارون طريق الحق بكامل إرادتهم فيكونوا إخوانا صالحين ولبنات صالحة تصلح منها أو يصلح بها المجتمع.

0.27

خطبة الجمعه 21-11-1986
السيد علي رافع

إنه بما أوحى الله له في نفسه من معاني النور والظلام من معاني الخير والشر هو أهل بخيره لأنه يكون خيرا كاملا وهو أهل بشره أن يكون شرا كاملا خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ثم رددناه أسفل سافلين إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون)(والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر).

0.27

خطبة الجمعه 07-10-1994
السيد علي رافع

إن قضيتنا اليوم هي أن نكون قدوة وأن نكون مثلا أعلى بأن نتبع ما هو أفضل وأقوم.. إن جهادنا اليوم هو جهاد فكر وجهاد عقل وجهاد علم إن جهادنا اليوم هو جهاد ومنطق وكلمة صادقة علينا أن نتدبر أمورنا ونتأمل في كل ما يقال على هذه الأرض من الشرق أو من الغرب من الشمال أو من الجنوب نتأمل في كل ما يحيط بنا من ثقافات وحضارات من أفكار وعلوم ونقرر نحن ما هو الأقوم والأفضل ما هو الأحسن الذي به نكون في إستقامة في الله والذي نكون به صادقين مع أنفسنا مع ما نرى أنه الخير..

0.27