خطبة الجمعه 06-02-1987
السيد علي رافع

الإنسان حين يتأمل في ظاهره في ظاهر وجوده في خلقته كيف كان وكيف يكون وكيف سيكون (فلينظر الإنسان مم خلق).. آيات الحق تعلمنا أنظر يا إنسان كيف خلقت كيف تواجدت وانظر يا إنسان في خلق الرحمن أنظر هل ترى في خلق الرحمن من تفاوت.. وتعلم يا إنسان مما كان ومما هو كائن كيف ستكون(يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك)وانظر كيف ستكون فيمن كانوا مثلك(لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون)هم أحياء ولكن لا تشعرون فهل تريد الحياة أم تريد الفناء (كونوا حجارة أو حديدا أو خلقا مما يكبر في صدوركم)من آثر الحياة الدنيا من كانت الحياة الدنيا في قلبه من كان عبدا للحياة الدنيا فهو للحياة الدنيا والحياة الدنيا فناء كل شيء فيها فان (وأما ن نهى النفس عن الهوى)أما ن أعمل ما أعطاه الله في نفسه لمعنى الحق الأعلى (سبح إسم ربك الأعلى الذي خلق فسوى)فهو لهذا المعنى هو أهل لهذا المعنى إنه قانون الحياة الذي كشف عنه ديننا برسالات السماء ليعلمنا قانون الحياة فنتجه في أعماقنا ونشهد ما نرجوه وما نطلبه وما ندعوه وما نسأله على علم ومعرفة إنا علينا لنستطيع أن نفهم أي شيء وأن نتأمل أي شيء أن ندرك هذا القانون حتى إذا جاء تفسير تفصيلي نستطيع أن ندركه ونستطيع أن نتأمله ونستطيع أن نتدبره.

0.68

خطبة الجمعه 04-03-1988
السيد علي رافع

قضية الإنسان أن يكبر في الله وأن يكسب في الله فدين الحق يعلمه كيف يكون كذلك.. (إقرأ بإسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق)أنظر كيف كنت(فلينظر الإنسان مما خلق)وانظر كيف أصبحت (في أي صورة ما شاء ركبك)وفي أي شكل ما شاء أوجدك (يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك)..

0.49

خطبة الجمعه 31-05-1991
السيد علي رافع

الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.. الحمد لله الذي جمعنا على ذكره وعلى طلبه وعلى مقصود وجهه وجعلنا نتجه إليه ونتوكل عليه نتواصى بالحق والصبر بيننا نتواصى بما فيه صلاح أمرنا وصلاح قلوبنا مدركين أن الحق بيننا وأن الحق فينا وأن بين جوانحنا ما نستطيع به أن نخرج من الظلمات الى النور ومن الجهل الى المعرفة. نتعلم أن بين جوانحنا معاني الحق والحياة بسر الله الذي أوجد في الإنسان وأن علينا أن نسعى في أرضنا(قل سيروا في الأرض فانظروا كيف خلق الخلق)(أنظر هل ترى في خلق الرحمن من تفاوت)(يا أيها الإنسان إنك كادح الى ربك كدحا فملاقيه)(يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك)خلقك ولم تك شيئا وستترك شيئيتك على هذه الأرض لتكون خلقا آخر وقياما آخر ووجودا آخر(في أي صورة ما شاء ركبك)(فلينظر الإنسان مما خلق خلق من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب وإنه على رجعه لقادر)أنظر كيف كنت وكيف أصبحت لتعلم كيف ستكون ستكون في خلق آخر في صورة أخرى غير التي أنت عليها اليوم.

0.44

خطبة الجمعه 20-03-1987
السيد علي رافع

إن دين الفطرة يعلمنا هذه الحقائق يعلمنا أنك بقيامك اليوم حلقة لكسب لك في الله والمقصود اليوم أن تكسب من هذا القيام ما خلقت لأجله وما تواجدت من أجله لقد خلقك في صور متعددة (يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك)في أي صورة ما شاء ركبك(فلينظر الإنسان مم خلق خلق من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب إنه على رجعه لقادر).. فلينظر الإنسان كيف كان ومم كان وكيف هو كائن وليعلم أن أمامه صورا كثيرة سيكون فيها في قادم له في مسيرته في الحياة.

0.39

خطبة عيد الفطر 01-08-1981
السيد علي رافع

{يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم.. الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء

0.39

خطبة الجمعه 09-10-1992
السيد علي رافع

وكانت الرسالات السماوية فى تعاقبها، لِتُعلِم الإنسان عن وجوده، ولتعلم الإنسان عن قانون الحياة، تعلم الإنسان عن الحياة الباقية، والحياة الفانية، ما يبقى وما لايبقى للإنسان، فكل شيئ باق بقانون الحياة، فليس هناك فناء لشيئ، ولكن هناك فناء لصورة ولشكل ليتحول لصورة أخرى "فى أى صورة ما شاء ركبك"، "خلقنا الإنسان فى أحسن تقويم، ثم رددنا اسفل سافلين، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات"، "كونوا حجارة أو حديدا، أو خلقا مما يكبر فى صدوركم"، "كن كيف شئت، فإنى كيفما تكون أكون".

0.37

خطبة الجمعه 14-02-2014
السيد علي رافع

عباد الله: إن هذه الحياة التي نعيشها على هذه الأرض، هي مرحلةٌ من مراحل وجودنا، "يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ، الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ، فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ"[الإنفطار 8:6].

0.36

خطبة الجمعه 13-03-1987
السيد علي رافع

نظر الإنسان في خلق الرحمن نظر الإنسان في خلق الأكوان كيف كانت وكيف تكون ليعلم الإنسان عن نفسه ووجوده ليعلم الإنسان عن قديمه وحاضره وقادمه.. ليعلم الإنسان مم هو كان ومم هو يكون وكيف سيكون(يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك)أوجدك اليوم في صورة وكنت أمس في صورة أخرى وستكون غدا في صورة ثالثة ورابعة وخامسة في صور متعددة.

0.36

خطبة الجمعه 07-09-1990
السيد علي رافع

إن الدين لواقع واقع الحياة وقائم الحياة دين الفطرة يوجهنا ويعلمنا أن نتجه الى قلوبنا وأن نتأمل فيما وهبنا الله وفيما أكرمنا به الله فيما أنعم به علينا فيما حملنا من أمانة الحياة. إن الإنسان على نفسه بصيرا فليرجع الإنسان بصره الى داخله وليتأمل فيما هو عليه اليوم وليسأل نفسه ليسأل وجوده ليسأل قلبه يجمع شتات نفسه ويتجه الى داخله يبحث عن هدفه وعن مقصوده وطلبه ماذا تريد يا إنسان ماذا تطلب يا إنسان من تسأل ومن تقصد من تعبد أتعبد الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم أم أنك تعبد دنيا تريدها في صورها المختلفة. إن الله قد جعل لكل شيء سببا وجعل لك من خلقك سببا ومما أودع فيك من رغبات سببا ومما جعلك تحب سببا لتتحرك في طريقه ولتكسب وجودك وحياتك فليس العيب أن تعمر في الدنيا وأن تعمل في الدنيا ولكن العيب أن تعبد الدنيا وأن تكون هي مبلغ علمك وأقصى أملك. دين الإسلام قد علمنا ذلك يوم أكبر عمل الإنسان في الدنيا لأن الإسلام أكبر الإنسان وقدر وجوده وقيامه وجعله فوق الدنيا لأنه علمه أنه باق(لا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون)علمه أن الإنسان يوم يطلب ربه يسلك طريق الحق وطريق الحياة وأن كل ما يفعله في الدنيا هو محصلة له في الآخرة لأن الدنيا والآخرة ليس إلا مظهران لحياة الإنسان أما ما في الإنسان من حق فهو حي في الدنيا والآخرة.

0.36

خطبة الجمعه 28-12-1990
السيد علي رافع

فما أرشد الدين الإنسان إلا الى ما فيه من حقائق ما في الإنسان من حقائق يخاطبه عن وجوده ويخاطبه عن قيامه ويقول له في نفسه قولا بليغا يخاطب معنى الإرادة فيه معنى العقل فيه ومعنى الحس فيه يوجه نظره وعقله ليتفكر الإنسان ويؤمن بإرادته (يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صرة ما شاء ركبك)(يا أيها الإنسان إنك كادح الى ربك كدحا فملاقيه). أنظر تأمل في خلق الله من حولك(أنظر هل ترى في خلق الرحمن من تفاوت)(قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق)(الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار)دعوة للإنسان ليتفكر ودعوة للإنسان ليذكر(سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق)(وفي أنفسكم أفلا تبصرون)توجيه حقي يوجه الإنسان الى أن يتجه الى أعماقه وأن يتأمل في خلق نفسه (فلينظر الإنسان مما خلق خلق من ماؤ دافق يخرج من بين الصلب والترائب وإنه على رجعه لقادر يوم تبلى السرائر فما له من قوة ولا ناصر)إنه قول حقي(والسماء ذات الرجع والأرض ذات الصدع إنه لقول فصل وما هو بالهزل إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا فمهل الكافرين أمهلهم رويدا)قضية الإنسان أن ينطلق في طريق الحق والحياة أن يكون إنسانا أكبر وقياما أفضل ووجودا أعظم أن يطهر قلبه ونفسه وروحه أن ينير عقله أن يحيي قلبه أن يكون عبدا لله صالحا في طريقه سالكا عليه متوكلا ولوجهه قاصدا.

0.36

خطبة الجمعه 19-04-1991
السيد علي رافع

حمدا لله وشكرا لله وصلاة وسلاما عليك يا رسول الله. الحمد لله الذي جمعنا على ذكره وعلى طلبه ومقصود وجهه وجعل لنا بيننا حديثا متصلا نتواصى فيه بالحق والصبر بيننا نتواصى فيه بمعاني الحياة لنا نتأمل في أحداث حياتنا وفي حاضر أمرنا وفي قائم مجتمعنا نتعامل مع الحياة بكل ألوانها أشكالها طمعا في كسب الله وأملا في معراج حقي نسمو فيه على حاضر وجودنا لأعلى نطلبه ونقصده. دين الفطر يعلمنا أن نكون عاملين باحثين مجدين مجتهدين(قل سيروا في الأرض فانظروا كيف خلق الخلق)(انظر هل ترى في خلق الرحمن من تفاوت)(إن يشأ يذهبكم ويأتي بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز)إن دين الفطرة يحدثنا عن قديمنا وحاضرنا وقادمنا حديثا متصلا نرى فيه حكمة الحياة ونرى فيه قانون الحياة وندرك منه معنى الحياة خلق الله آدم على صورته(خلقتك لنفسي ولتصنع على عيني)(ما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)(إني جاعل في الأرض خليفة)(يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك)(الرحمن علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان الشمس والقمر بحسبان والنجم والشجر يسجدان والسماء رفعها ووضع الميزان ألا تطغوا في الميزان وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان)يحدثنا الحق عن خلق الإنسان وعن حكمة خلق الإنسان وعن إمكانات الإنسان التي أودعها فيه خلق الإنسان علمه البيان(عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان)فكان الإنسان وحدة وجود وحدة قيام وحدة خلق تجلى فيه معنى الغيب والشهادة فهو بأناه غيب على شهادته(يلحق الأبصار ولا تلحقه الأبصار وهو اللطيف الخبير).

0.36

خطبة الجمعه 06-05-1988
السيد علي رافع

حديثنا اليوم عما يجب أن يكون عليه الإنسان في مجابهة الظلم والظلام ما هو المطلوب من الإنسان ماذا يجب أن يفعل كيف يقوم كيف يتحدث كيف يسلك كيف يتعامل.. إن ديننا قد علمنا ذلك علمنا كيف نعيش هذه الحياة وكيف نتعامل على هذه الحياة علمنا أن الله قد خلق الخلق لحكمة كبرى وأنه كما خلق النور خلق الظلام وكما خلق الخير خلق الشر. خلق كل شيء وهذا الخلق لحكمة كبرى فالظلام له وظيفته في الحياة كما للنور وظيفة في الحياة فما في الإنسان من نور وحقيقة له دور كما أن لذات الإنسان وبشريته وظلام نفسه لها أيضا دور في حياته وسلوكه..

0.36

خطبة الجمعه 29-05-1992
السيد علي رافع

إنها قضية الإنسان فى قيامه وفى حياته "يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذى خلقك فسواك فعدلك فى أى صورة ما شاء ركبك"، "فلينظر الإنسان مم خلق، خلق من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب، وإنه على رجعه لقادر يوم تبلى السرائر، فما له من قوة ولا ناصر".

0.35

خطبة الجمعه 04-04-2014
السيد علي رافع

إن كان في ظنٍ من ذلك، "فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ، خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ، يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ"[الطارق 7:5]، فلينظر إلى ما كان عليه، وأصبح اليوم عليه. فإن كان في شكٍ مما سيصير إليه، فلينظر إلى ما كان هو عليه، وما أصبح عليه، سوف يعلم أنه سيصير شيئاً وخلقاً آخر، "يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ، الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ، فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ"[الإنفطار 8:6].

0.35

خطبة الجمعه 17-10-1975
السيد علي رافع

فيا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك.. في أي صورة ما شاء ركبك.. خلقك في أحسن تقويم خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ثم رددناه أسفل سافلين إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون..

0.35

خطبة الجمعه 09-10-1992
السيد علي رافع

نحمد الله أن جمعنا على ذكره، وعلى طلبه، وعلى مقصود وجهه، وجعلنا نتواصى بالحق والصبر بيننا، طالبين كسبا ورقيا وصلاحا، مدركين أن الحق هو فى قلوبنا وفى سر الحياة بينا، وفى الفطرة التى فُطِرْنَا عليها، دين الفطرة، ودين الحياة، هو قانون دائم قائم بسر خلق الإنسان، وبسر تواجده على هذه الأرض "إنى جاعل على الأرض خليفة"، فكان خلق آدم هو إيذان بقانون الإنسان وبوجود الإنسان "كان الله ولا شيئ معه ثم خلق الخلق، وهو الآن على ما عليه كان"، "يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم، الذى خلقك فسواك فعدلك، فى أى صورة ما شاء ركبك".

0.35

خطبة الجمعه 11-12-1981
السيد علي رافع

{الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار} {إنا خلقنا السماء بأيد وإنا لموسعون} {سيروا في الأرض فانظروا كيف خلق الخلق} {أنظر هل ترى في خلق الرحمن من تفاوت}..

0.34

خطبة الجمعه 30-09-2011
السيد علي رافع

الحمد لله، الذي جعل لنا بيننا، حديثاً متصلاً، نتواصى فيه بالحق والصبر بيننا، نتدبر أمور حياتنا، دنيانا وآخرتنا، مدركين أن حياتنا متصلةٌ، جئنا من قديم لحاضرٍ، وغدنا حياةٌ أخرى، في صورةٍ أخرى، في عالمٍ آخر، "يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ، الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ، فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ" [الإنفطار 8:6].

0.34

حديث الخميس 25-06-2015
السيد علي رافع

إذا كان الإنسان لا يؤمن بالله وباليوم الآخر، فهو سيكون فيما يؤمن به، [كن كيف شئت فإني كيفما تكون أكون](1)، "...كُونُواْ حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا، أَوْ خَلْقًا مِّمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ..."[الإسراء 51،50]. فمن يرى الدنيا هي كل شيء له، فهو سوف يكون هذه الدنيا، سيفنى في هذه الدنيا، ولن يبقى له ما يُمَكِّنه من مواصلة المسير بعدها.

0.34

خطبة الجمعه 14-03-2014
السيد علي رافع

وهكذا، كان الإنسان هو محور هذه الحياة، وكان الإنسان بما يعتقده، هو الذي يحدد طريقه، "قُل كُونُواْ حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا، أَوْ خَلْقًا مِّمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ...".

0.33

خطبة الجمعه 10-11-1989
السيد علي رافع

إن كل إنسان فيه من الأسرار والطاقات والإمكانات ما يمكنه أن يكون خلقا آخر ووجودا آخر(يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك)إن للإنسان مجالات كثيرة وصور كثيرة كان قبل ان يكون على هذه الأرض وهو كائن اليوم عليها وسيكون غدا في صورة أخرى في عالم آخر في وجود آخر.

0.33

خطبة الجمعه 31-07-1992
السيد علي رافع

إنكم بمعنى الحق فيكم وراء هذه الذات، إن هذه الذات ما هى إلا وسيلة تقوم بها على هذه الأرض لتأخذوا من هذه الأرض ما ينفعكم، وما يطوركم، وما يُكبركم، وما يجعلكم خلقا آخر "يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذى خلقك فسواك فعدلك فى أى صورة ما شاء ركبك".

0.33

حديث الخميس 12-01-2012
السيد علي رافع

ومن هنا، يكون انطلاق الإنسان، في مفهومه في الدين، أنه دائماً، يبحث عما هو أفضل وأقوم في حياته وفي سلوكه. وهذه الفكرة أو المنهج، هو في واقع الأمر، ما وُجِّهنا إليه. فكل آيات الحق، أو كثيرٌ من آيات الحق، تحثنا على أن نتفكر ونتدبر في أمور حياتنا، وفي سر خلقنا، وفي بدء هذا الخلق، وفي تطوره، وكيف كان الناس في قديم، وكيف أصبح الناس في حاضر، بل وكيف سيكون الناس في مستقبل، "قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ..."[العنكبوت 20]، هذا التفكر والتدبر والتأمل، هو في كل أمرٍ في حياتنا وفي سلوكنا على هذه الأرض، لا يتجزأ.

0.33

خطبة الجمعه 12-08-1977
السيد علي رافع

عباد الله.. إن الله بقدرته قد أوجد فيكم وفي أعماقكم بفطرة الحياة معاني إرشادكم ومعاني المعلم لكم فأرسل في كل معنى رسالته يوم خلقه فسواه فعدله. وخاطبه (أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك).

0.33

خطبة الجمعه 21-08-1992
السيد علي رافع

إننا نتعلم: "كن كيف شئت فإنى كيفما تكون أكون". و"أنا عند ظن عبدى بى إن خيرا فخير، وإن شرا فشر". "كونوا حجارة أو حديدا أو خلقا مما يكبر فى صدوركم". "فى أى صورة ما شاء ركبك".

0.33

خطبة الجمعه 17-03-1989
السيد علي رافع

إن قضيتك اليوم أن تنظر الى وجودك وتسأل وجودك ماذا تريد من هذه الحياة ماذا تطلب من هذه الحياة ماذا ترجو من هذه الحياة أتريد أن تكون إنسانا كسب حياته وملك نفسه وأحيا قلبه وأنار عقله فأعد وجوده لرحلة في الله أكبر ولمعراج في الله أعظم ولطريق في الله أفضل أم أنك لا تريد إلا الدنيا لك ما شئت(كن كيف شئت فإني كيفما تكون أكون)(أنا عند ظن عبدي بي إن خير فخير وإن شرا فشر)(كونوا حجارة أو حديدا أو خلقا مما يكمن في صدوركم أو مما يكبر في صدوركم)..

0.33

خطبة الجمعه 15-05-2009
السيد علي رافع

إيمانكم بهذه المعاني تكون أكبر من نظرةٍ عاجلةٍ ضيقة إلى هذه الدنيا ، وإنما نظرتكم تكون أكثر صدقاً ، وأكثر بعداً ، مدركين أن حياتكم حياةٌ مستمرة ، قبل هذه الأرض ، وبعد هذه الأرض ، في صورٍ كثيرة ، "يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ، الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ، فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ"[الانفطار 6- 8].

0.33

خطبة الجمعه 25-11-1994
السيد علي رافع

كذلك يوضح لنا دين الحق كيف نتعامل مع كوننا (قل سيروا في الأرض فانظروا كيف خلق الخلق)(أنظر هل ترى في خلق الرحمن من تفاوت)(الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلىت جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض)كما نقول دائما أن التفكر لا يعني أن تقف أمام ذلك متعجبا إنما أن تحاول أن تدرك بقدر ما تستطيع أسرار الحياة حولكم..

0.32

خطبة الجمعه 11-12-1981
السيد علي رافع

هل عرفنا هذا في ديننا.. أمرنا ديننا أن نتخلق بأخلاق الله.. وأن نعد أنفسنا لنفحات الله.. وأن في أيام دهركم لنفحات فتعرضوا لها وأمرنا ديننا أن ننظر ونتأمل في الوجود الذي يحيط بنا {يا أيها الإنسان ما غرك بربك الركيم الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك}

0.32

خطبة الجمعه 18-02-1983
السيد علي رافع

فهل تعلمنا ديننا.. هل تفكرنا فيه حقا.. وفتحنا قلوبنا له فعلا وقولا.. دعونا ربنا أن يهدينا الى الطريق القويم وهو يقول لنا (إني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان) (أدعوني أستجب لكم)فإذا نظرنا الى قلوبنا ووجدنا أنا في حاجة الى علم أكبر والى معنى أكبر لا يرضينا علم الناس حولنا ولا قول الأكثرية لنا ولا المفاهيم تتخبط من حولنا وجب علينا أن نتجه الى قلوبنا وأن نسأل ربنا وأن ندعوه حقا في كل لحظة من لحظات حياتنا ليعلمنا ويرشدنا بإحياء ما في أعماقنا وبتوجيهنا الى من حيا في الله حقا يعلمنا مما علم رشدا ويقومنا في أمر حياتنا وديننا ويفتح لنا في قلوبنا أبوابا ندخل منها..(قل لهم في أنفسهم قولا بليغا) قل لهم أنهم خلقوا للحياة والحياة الحقية خلقوا للإمتداد خلقوا ليكونوا ربانيين..(عبدي أطعني أجعلك ربانيا تقول للشيء كن فيكون)(خلقتك لنفسي ولتصنع على عيني)فماذا تظن يا إنسان بحالك وقيامك.. ماذا تظن يا إنسان بما خلفت عليه (يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك)(يا أيها الإنسان إنك كادح الى ربك كدحا فملاقيه..

0.32

خطبة الجمعه 14-09-1984
السيد علي رافع

وحين نتأمل فيما حولنا من قوانين الحياة سوف ندرك قضية الإنسان (قل سيروا في الأرض فانظروا كيف خلق الخلق)(أنظر هل ترى في خلق الرحمن من تفاوت)(وفي أنفسكم أفلا تبصرون)(سنريهم آياتنا في الآفاق وف يأنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق).

0.32

خطبة الجمعه 25-02-2011
السيد علي رافع

حديث الحق يقول لكم انظروا هل تروا "... فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ..." [الملك 3]، تدبروا آيات الله، ".. سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ..." [العنكبوت 20]، تفكروا في خلق السماوات والأرض، تفاعلوا مع ما ترون، لتتعلموا مما تشاهدون.

0.32

خطبة الجمعه 03-06-2016
السيد علي رافع

"قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ..."[العنكبوت 20]، وهنا تعبير دقيق: "كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ". كيف نعلم بدْء الخَلْق؟ كيف ننظر بدْء الخَلْق؟ لم يقلْ لنا فانظروا ما هو حال الخَلْق اليوم، أو كيف تعيشون، أو كيف تعيش الكائنات حولكم؟ إنما قال انظروا كيف بدأ الخَلْق. ولنا أن نتفكّر في هذه الآية فنتعلّم من واقعنا كيف بدأ الخَلْق.

0.32

خطبة الجمعه 03-11-2017
السيد علي رافع

الآية تضع لنا الهدف أو الحال الذي سوف نصل إليه، ثم تحدّثنا عن حياتنا وعن وجودنا، "يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ، الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ، فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ"[الانفطار 1 ـ 5]، توجيهٌ وتساؤلٌ للإنسان، أن يفكّر، وأن يحاول أن يجيب على هذا السؤال: "... مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ"؟

0.31

خطبة الجمعه 27-03-1992
السيد علي رافع

ما نتأمل به هو لنخرج من التجسيد، ومن التوثين إلى الغيب، إلى الإيمان بالغيب، إلى الإيمان بوجودنا، وأننا خلقنا لنكون عبادا لله حقا، لنكون قياما أكرم، ووجودا أعظم، لنكون خلقا آخر "يا أيها الإنسان ماغرك بربك الكريم الذى خلقك فسواك فعدلك، فى أى صورة ما شاء ركبك".

0.31

خطبة الجمعه 05-07-1985
السيد علي رافع

إن في تأمل الإنسان كيف يدعو الناس الى الحق يعرف كيف يدعو نفسه الى الحق وأن في تأمل الإنسان كيف يستمع للحق ف يالناس هو إستجابة للحق فيه وإستجابة للحق عليه فالإنسان والكون وحدة واحدة يتفاعلان في قانون محكم لإرادة الخالق في تجليه بهما وعليهما فلينظر الإنسان مم خلق(وفي أنفسكم أفلا تبصرون)(يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك)(خلقك ولم تك شيئا)وأنت الآن في شيئيتك فارجع البصر الى أعماقك فهل ترى في أعماقك إلا أنك الى ربك راجع(يا أيتها النفس المطمئنة إرجعي الى ربك راضية مرضية).

0.31

خطبة الجمعه 16-04-1976
السيد علي رافع

خلق الله.. عباد الله..

0.31

خطبة الجمعه 23-02-2007
السيد علي رافع

انظر إلى داخلك واسأل نفسك بعد أن تعلمت ذلك ، ماذا تريد ؟ أتريد الدنيا وجاهها وسلطانها ومالها لذاتها ؟ قد يجد الناس أنهم يريدون ذلك فعلاً ، وكثيرون كذلك ، أجابوا على هذا السؤال: نريد الدنيا وما فيها .. فهذا حالهم وهذا قيامهم ، سيكونوا دنيا " قُل كُونُواْ حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا أَوْ خَلْقًا مِّمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ.. " [الإسراء 50-51] ، " لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ " [التين 4-5] ، وما هو أسفل سافلين إلا هذه الدنيا وما فيها " إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ " [التين 6] ، وهناك من أجابوا على هذا السؤال : بل نريد الحياة ، والدنيا وسيلة ، وقيامنا على هذه الأرض رسالة ، وعبادة ، وأداة لنحيا ، فقاموا على هذه الأرض وهذا حالهم ..

0.31

خطبة الجمعه 25-01-1985
السيد علي رافع

إن أيام الإنسان على هذه الأرض وإن طالت قليلة وإن الدار الآخرة هي الحياة هي الحياة الباقية هي الحياة الحقة.. أما قيامنا على هذه الأرض فهو مشروع حياة.. (يا أيها الإنسان أنك كادح الى ربك كدحا فملاقيه)(يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة ما شاء ركبك)(وللآخرة خير لك من الأولى)

0.31

حديث الخميس 02-12-2010
السيد علي رافع

فحياته على هذه الأرض، هي نوع من الحياة، هي صورة من الحياة، فتذوقها هو، وتذوق هذا المعنى، بقيامه على هذه الأرض، "يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ، الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ ، فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاء رَكَّبَكَ" [الإنفطار8:6]، قد صورك على هذه الصورة في هذه الأرض، وركبك على هذه الصورة في هذه الأرض، وأوجد فيك حياة.

0.31