خطبة الجمعه 22-12-2006
السيد علي رافع

كل هذه المعاني توضح لنا أن علاقة الله بالإنسان هي من خلال ما أوجد فيه وما خلق فيه .. فإذا أراد الإنسان أن يعرف الله فعليه أن يعرف الله فيه ، أن يعرف سره فيه ، أن يعرف ما أودع فيه من قدرةٍ ، ما فطره عليه وما صبغه به ، الحقيقة بالنسبة للإنسان هي وجوده ، هي قيامه ، هي عقله ، هي قلبه ، وهو لن يستطيع أن يخرج من هذه الإرادة الموجودة فيه ، وهو كذلك لا يعرف مآله ومقصده النهائي ، لا يستطيع مثلاً أن يقول أني مِن مَن أضلني الله ، ولا يستطيع أن يقول أنا مِن مَن هداني الله ، وهذا هو معنى الحجاب ، ومعنى أن الإنسان لا يعرف الغيب ، لا يعرف من هو وما مصيره وما مآله ، كل ما يعرفه هو ما يستطيع أن يعقله وأن يعتقده وأن يؤمن به ، لذلك قيل "وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ " [الذاريات 21] .

0.76

خطبة الجمعه 22-12-2006
السيد علي رافع

".... الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ.... " [الأعراف43] ، " .. مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا " [الكهف 17] ، "..قُلْ كُلًّ مِّنْ عِندِ اللّهِ.." [النساء 78] ، "إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء.." [القصص 56] ، حين نتدبر هذه الآيات ونتأمل في معانيها ونتساءل في معنى " كُلًّ مِّنْ عِندِ اللّهِ "، وفي معنى أن " اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء " ، وفي معنى " مَن يَهْدِ اللَّهُ " و(من يضلل الله) كيف يكون ذلك ، وما هو معنى ذلك ؟ لندرك هذه المعاني علينا أن ننظر إلى واقعنا ، إلى واقع الناس حولنا ، إلى معنى الهداية وإلى معنى الضلال ، إلى معنى المهتدي وإلى معنى الضال ، إلى كيف في واقع حياتنا يهتدي الإنسان ، وكيف كذلك في واقع حياتنا يضل الإنسان ، ما هو الظاهر في كل هذا ؟ الظاهر لنا هو عقل الإنسان ، هو تقدير الإنسان ، هو ما يعتقد الإنسان ، نحن لا نرى أمامنا إلا الإنسان ، إذاً فكل هذا الحديث هو يتحدث عما أودع الله في الإنسان من طاقة ومن قدرة ومن سر ، يهتدي الإنسان بهذا السر وبهذه الطاقة ، ويضل الإنسان بهما .

0.44

خطبة الجمعه 20-02-2015
السيد علي رافع

بل إن الحق يعلمنا ما هو أكثر من ذلك، "...مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا"[الكهف 17]. كيف يهدي الله، وكيف يُضلِل الله؟ إن هذا يكون من خلال الإنسان نفسه.

0.44

خطبة الجمعه 08-08-1980
السيد علي رافع

إن نعمة الله على الإنسان وكرمه وجوده عليه أن يعرف الإنسان طريقه وأن يعرف الإنسان حياته.. أن يعرف الإنسان قبلته.. وأن يعرف الإنسان ربه.. أن يعرف الإنسان حقه.. أن يقوم الإنسان دينه.. يعرف من هو؟ الى أين هو؟ فهل قدر الإنسان معنى الإنسان؟.. وهل عرف الإنسان الإنسان؟.. وهل يعرف الإنسان إلا الإنسان..

0.41

خطبة الجمعه 14-09-2007
السيد علي رافع

عباد الله : الإجابة من الله والهداية من الله , "مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا " [الكهف 17]

0.4

خطبة الجمعه 14-09-2007
السيد علي رافع

عباد الله : الإجابة من الله والهداية من الله , "مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا " [الكهف 17]

0.4

خطبة الجمعه 15-10-1993
السيد علي رافع

(من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا).. هل عرفنا ما هي الهداية وما هو الضلال وكيف تكون هداية الله للإنسان وكيف نفهم من يضلل وهل الله يضلل الإنسان وما هو القانون الحاكم لوجود الإنسان على هذه الأرض ولحركة الإنسان عليها..

0.39

خطبة الجمعه 02-04-2010
السيد علي رافع

عباد الله : ما أردنا أن نقوله اليوم: أن علينا أن نفهم ونَتفهَّم آيات الله ، من خلال تَفهُّمنا لواقعنا ، وتأملنا فيما هو أصلح لنا في حياتنا وفي وجودنا ، وأن الله قد ألهم كل إنسانٍ ما فيه من خيرٍ وما فيه من شر ، ما فيه من نورٍ وما فيه من ظلام ـ لحكمةٍ أرادها بالإنسان .

0.39

خطبة الجمعه 23-09-1983
السيد علي رافع

إن الجهاد في طريق الله هو أن يجاهد الإنسان ليكون كذلك.. ومن فضل الله على الإنسان أن يعرفه مثلا أعلى ويكشف له هذا المعنى بما أوجد الله من طاقة في الإنسان لأن يعرف ويتفقه.. ما جعل الله في الإنسان من قدرة على الإيمان بالغيب.. من قدرة أن يدرك الإنسان أن هناك أعلا وأعلا.. وأن يطلب الإنسان هذا الأعلى.

0.38

خطبة الجمعه 03-04-2009
السيد علي رافع

ونحن نذاكر كثيراً في معنى أن الإنسان عليه أن يعكس البصر إلى داخله ، وينظر إلى ما يريد حقاً ، فهو لن يستطيع أن يكون إلا ما يريد و إلا ما يشاء ، و لا يستطيع أن يقوم صادقاً في حال ، إلا في الحال الذي يريده ، والذي يرى فيه هدفه ومقصوده . فإرادة الإنسان ومشيئته الظاهرة ، هي الأساس الذي يرسم للإنسان حياته ، فكيف يتفق هذا مع معنى "..مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُّرْشِداً" ؟ .

0.38

خطبة الجمعه 02-10-1992
السيد علي رافع

عباد الله: إن كل إنسان عليه أن يعرف حدوده، وأن يعرف قدراته.

0.38

خطبة الجمعه 12-02-1982
السيد علي رافع

من يهد الله فهو المهتد. ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا) إنك لن تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء) الهداية أساسا هي فضل ونعمة من الله يهبها ويعطيها للإنسان في قيامه وفي وجوده وفي فطرته. إنها نعمة من الله أن يكون الإنسان طالبا لطريقه. وأن يكون الإنسان متذوقا لحياته. وأن يكون الإنسان مدركا لصفاته وأن يكون الإنسان عالما بوجوده. وأن يكون الإنسان طالبا لأعلاه قاصدا وجه ربه. وإنه الإنسان بما أوجد الله فيه من قدرة على الخلق وعلى التطوير والمعرفة والعلم هذه القدرة التي منحها الله للإنسان تجعله قادرا أن يحول ما به من وهب. وهبه الله له الى ما هو أعلى والى ما هو أرقى كسبا فيه وطلبا في الذي هو أفضل وللذي هو أقوم. فكان الإنسان وما وُهب وكان الإنسان وما كسب وكان الإنسان وما إكتسب. لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما إكتسبت كلف الله الإنسان بما فيه من طاقة فطرية ومن طاقة كسبية فالذي عرف فطرته وتركها ولم يطلب علما ومعرفة.

0.38

خطبة الجمعه 02-11-2007
السيد علي رافع

عباد الله : إن معنى " ..مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا " [الكهف 17] هو فيما نشرحه الآن ، أوتأملنا فيه هو فيما نقوله الآن ، فهداية الله هي في الفطرة التي أوجدنا عليها ، لذلك فهذا هو واقعنا ، واقعنا الذي يجب أن نتعلمه وأن نمارسه ، لا نسأل، فإذا كان الأمر كذلك.. ، فإذا كان إنسانٌ فطرته لا تمكنه من أن يفهم ذلك أو أن يكون من الذين يخشون ربهم أو من الذين يستقبلون الذكر والتذكير ، فما هو دوره وما هي نهايته .. هذا أمرٌ خارج حدود إمكاناتنا وطاقاتنا ، الواقع يقول لنا ذلك، الواقع يقول لنا أن هناك من يخشى وأن هناك من هو أشقى .

0.37

خطبة الجمعه 15-10-1993
السيد علي رافع

إن الإنسان يوم تواجد على هذه الأرض تواجد بفطرة وبأمر وبأمانة حملها ويسر قام فيه يوم خلقه ويوم أوجده وأصبح بقيامه وجودا قائما بذاته وعالما قائما بصفاته. اصبح وحدة جود وصار عليه أن يتأمل فيما هو فيه وما هو عليه فكان وجوده بذلك يكمن فيه الهداية أو الضلال يكمن فيه النور أو الظلام يكمن فيه الخير أو الشر وهذا أمر لا يعرفه ولا يستطيع أن يطلع عليه إلا هو إلا ما فيه من سر اللهز. فالإنسان يعرف صلفاته ويعرف ما فيه يعرف ما يريد وما يكمن في صدره من رغبات وطلبات وشهوات يعرف ماذا يريد ولن يكون له إلا ما هو أهل له. وهنا يجيء الدور الذي تقوم به الديانات ويقوم به الرسل ويقوم به العلماء والأولياء وعباد الله الصالحين حين ينادون للإيمان وللإحسان فالذي هو أهل لذلك سوف يجيب(ربنا إنا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا)(وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا)(ذكر إن نفعت الذكرى سيذكر من يخشى ويتجنبها الأشقى)لذلك فإننا حين نتأمل في قوانين الحياة يجب أن نفرق بين المفهوم المجرد وبين الحال المقيد فحين نتذكر الآية ونتأملها (من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا)هذا مفهوم مجرد هذا قانون يحكم هذه الحياة. فإذا تأملنا في حالنا المقيد وجدنا أنه واجب علينا أن نكون صادقين مع ما ندرك ومع ما نعرف لا تستطيع مثلا أن تقول كيف أهتدي وتحكم على نفسك أنك من الذين أضل الله أو أوجد فيهم هذا المعنى أو الذين هم من أصل الظلام لا تستطيع أن تقول كذلك أو أن تكون كذلك لأنك لو كنت كذلك فأنت لست بحاجة لأن تقول ذلك لأنك ستقوم في الضلال والإضلال ولن تتردد في أن تكون في هذا الحال والقيام وإنما الإستقامة في الفعل والحال هو أن تعكس البصر الى داخلك وتسأل قلبك ماذا تريد أتريد أن تكون من هؤلاء الناس الضالين أو بدون صفات أتريد أن تكون في هذا الحال أو ذاك الحال في هذا القيام أو ذاك القيام في هذه الصفة أو تلك الصفة ماذا تريد أن تكون وماذا ترغب أن تكون وما أملك وما هدفك وما هي قبلتك ولتعلم أولا وأخيرا أنك لن تكون إلا ما أنت له أهل ولكن هذا ما لا ترى اليوم فأنت في حجاب وهذا هو سر وجودك على هذه الأرض أن تقوم في حجاب وأن تسلك في حجاب وأن تتفاعل بما فيك مع من حولك ومع ما حولك لتستقر حالا ولتصل الى حال أفضل مما جئت به.

0.36

حديث الخميس 06-11-2003
السيد علي رافع

يقرأون الدين ويقرأون الآيات كشكل كحرف. يعبدون الله على حرف ويقرأون آياته على حرف ويتكلمون في الدين على حرف. لا يستطيعون أن يصلوا الى ماهية وعمق الآية والى ربطها بهدف وجود الإنسان على هذه الأرض وهذا ما نتحدث عنه كثيرا في هذه الأيام عن هذا المعنى. كيف يهدي به كثيرا ويضل به كثيرا من يهدي الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا. وهنا الأمر بهذه الصورة هو فيه نوع من الإعجاز أو نوع من البلاغة أو نوع من توضيح المعنى أن الإنسان حين لا يكون مستعدا وحين لا يتعلم وحين لا يستعد في تقبل تعليم إلهي والأمر إلهي والفتح إلهي يكون بهذه الصورة هو في معنى الضلال. وهو بوجوده هنا يضل. وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون. وبما أن أي أمر من الناحية الحقية منسوب الى الغيب وإلي القدرة الإلهية فيكون هنا معنى من يضلل فلن تجد له وليا مرشدا. لأن قوة الإنسان في ضلاله حين يغيب عنه الوعي وتغيب عنه المعاني الحقية تصبح قوى جبارة دافعة جارفة للإنسان في طريق الهاوية لا قِبل لأي قوى أخرى بها مثل الذي يهديه الله أو يكون هو أهل لهداية الله فيتجه في معنى أعلى بقوة دافعة أيضا لا قِبل لأحد بها ولا يستطيع أحد أن يدفعه في الإتجاه العكسي. (مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا(17)(سورة الكهف) من هنا ندرك أن حين ننظر الى هذه الآيات وننظر الى الحال الذي صارت عليه مجتمعاتنا في قراءتها لدينها إلا من رحم الله نجد أن هناك نوع من الضلال هناك نوع من الجهل وهناك نوع من عدم القدرة على تفهم الأمور وإدراكها بالصورة السليمة وبالصورة العميقة.

0.35

خطبة الجمعه 02-05-2014
السيد علي رافع

كل ما يعلمه كل إنسانٍ، هو ما يريده هو وما يستطيعه هو، كإنسان قائمٍ على هذه الأرض. لذلك، لا يستطيع إنسانٌ أن يقول: أن الله لم يهدني، أو أن يقول أنه فيمن يقع عليه القول: "مَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلاَ هَادِيَ لَهُ..."[الأعراف 186].

0.35

خطبة الجمعه 07-01-1971
السيد علي رافع

فقضية الإنسان هي أن يعرف معناه فيه.. وأن يعرف كيف يسلم هذا المعنى فيه.. وكيف يسلمِّم لمعنى أعلى عليه بما فيه من معاني الحياة..

0.34

خطبة الجمعه 12-01-1996
السيد علي رافع

إما أن يعرف قبلة يتجه إليها، أم يكون مشتتا لا قبلة له، إما أن يعرف رسولا يتصل به، ويصلى عليه، أو يكون لا رسول له ولا صلة له بأحد فى طريق الله، وإما ان يكون متصلا بشيطانه وهذا اختياره وإرادته، لذلك فإنك يا إنسان على هذه الأرض لك كيان ولك إرادة ولك قبلة. أنت الذى تحدد ما تكون عليه وما ستصير إليه "كن كيف شئت فإنى كيفما تكون أكون" ومن وجهة نظر أخرى حين يتكلم الإنسان تجريدا، فإنه يعرف أنه وإن كانت له فى ظاهره إرادة مستقلة، إلا أن هذه الإرادة هى فى إطار قانون أكبر، فى إطار قانون حاكم لهذا الوجود "وما تشاؤون إلا أن يشاء الله"، "يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا، لا تنفذون إلا بسلطان". من هذه الوجهة أدرك الناس الذين فكروا فى هذا الأمر أن كل شيئ هو تجلى لله، وأن الناس جميعا هم تجلى لله وأن الوجود كله تجلى لله، فأنكر البعض عليهم ذلك ووصفوهم بالخروج والكفر والجحود، وهم فى ذلك ما خرجوا عن أنهم عبروا عن " وما تشاؤون إلا أن يشاء الله" وأن الله بالغ أمره، وأن لا شيئ يحدث على هذه الأرض إلا بإرادة الله وبتقدير الله، وأن إرادة الله هى التى جعلت لك إرادة، وأن إرادة الله هى التى تجعلك تدعوه أن يرفع عنك، فدعاؤك بأن يرفع الله عنك ليس خروجا عن الأدب، لأنك قد تقول أن الله أعلم بى منى، فكيف أدعوه وهو أعلم بحالى وغنى عن سؤالى؟ ولكننا تعلمنا أن لكل مقام مقال، وأنه قد أخفى الإجابة فى السؤال وقال: "ادعونى أستجب لكم"، "أقرب إليكم من حبل الوريد، ومعكم أينما كنتم"، "أجيب دعوة الداعى إذا دعانى"، فالقانون فيه كل شيئ، فيه آلية التغيير فى وجود الإنسان من الظلام إلى النور، ومن النور إلى الظلام، الذين آمنوا نخرجهم من الظلمات إلى النور، والذين كفروا ليس لهم هاد ولا مرشد، ومن يضلل فلن نجد له وليا مرشدا " لاتطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا، واتبع هواه وكان أمره فرطا".

0.34

خطبة الجمعه 05-06-1996
السيد علي رافع

إن التفوق من عند الله، وأن الهداية من عند الله، "مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا "، "إنك لن تهدى من أحببت، ولكن الله يهدى من يشاء".

0.34

خطبة الجمعه 11-09-1981
السيد علي رافع

عباد الله.. إن مجتمعنا قد إختلطت فيه الأمور، واصبح كل فرد لا يعرف الأعلى من الأدنى، ولا يعرف الصواب من الخطأ، لا يعرف النور من الظلام.. لا يعرف الحق من الباطل.

0.34

خطبة الجمعه 23-03-2012
السيد علي رافع

لذلك، فإن التعبير القرآنيّ، "... مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُّرْشِداً"[الكهف 17]، لا يتكلم هنا، عن الله المطلق. فالله، لا يجيئ بإنسانٍ لا يريد الضلال، فيضله، أو بإنسانٍ لا يريد الهداية، فيهديه. إنما الواقع يقول لنا، أن الذي يهتدي هو الإنسان، وأن الذي يضل هو الإنسان. فالتعبير الإلهيّ هنا، يعني ما أوجد الله في الإنسان، وما خلق الإنسان عليه، "فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا، قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا، وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا" [الشمس 10:8]، "...أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَىٰ".

0.34

حديث الخميس 20-02-2003
السيد علي رافع

وهذا ما تعلمناه في ديننا فإذن لا يوجد مانع على الإطلاق أن يسأل الإنسان الله أن يدفع السوء أو أن يخفف القضاء لأنه في ذلك هو يستقيم مع الفطرة السليمة ومع ما يرى هو أنه الخير والمقياس الذي يقيس عليه الإنسان في النهاية هو ما فيه من خير وما فيه من رحمة وما فيه من فهم وإدراك فالإنسان لن يستطيع أن يتعلم أكثر مما هو له أهل. يعني الآية حين توضح لنا ذلك. وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ (255) ( سورة البقرة) فهنا كل إنسان له إحاطة وله قدر من المعرفة وعليه أن يتعامل بهذا القدر ولا يستطيع أن يتعامل بغير هذا القدر. من هنا في الواقع فنحن إذا كنا دائما بنطلب من الإنسان أفضل في تصرفاته وفي أفعاله وفي نيته وفي توجهاته المختلفة فهذا لأن هذه قوة دافعة تحاول أن تغيره من الداخل وتجعله أكثر علما وأكثر قدرة على فعل ما هو أفضل وما هو أحسن وما هو أقوم. إنما في النهاية لن يفعل الإنسان إلا ما هو له أهل. الأساس هو ما أدركه وما قام فيه وما فهم وما أحسه وما عرفه وما إقتنع به. هذا ما سوف يكون من هنا نحن نعرف ذلك تماما.

0.33

خطبة الجمعه 06-02-1981
السيد علي رافع

إن الناس يتهمون كل من يتعمق في أمر دينه أو في فهم باطن ديته بأنه يبحث عما لا قيمة له.. وأي قيمة للحياة دون أن يعرف الإنسان قيامه..دون أن يعرف الإنسان وجوده.. دون أن يعرف الإنسان مآله.. دون أن يعرف الإنسان قيامه.. دون أن يعرف الإنسان قلبه وعقله.. دون أن يعرف الإنسان من هو ولمن هو.

0.33

خطبة الجمعه 11-05-1973
السيد علي رافع

نقول دوما كلاما ومفاهيما توارثناها نرددها دون أ، نعيها.. نقول دوما أ، إرادة الله فوق كل إرادة.. فما هي إرادة الله.. هل أدركناها.. هل عرفناها.. هل تأملناها.. ومنذا الذي يستطيع أن يعرف إرادة الله أو يعرف كل ما يختص به الله.. إن الإنسان مهما عرف فهو لا يعرف إلا في دائرة وجوده.. فهل أكبر الله عما يعرف هو.. وهل قدر الله حق قدره في إدراكه أنه موجود بوجوده في تعدد معه.. تقديره في أن يدرك أنه لا يستطيع أن يقدره..

0.33

خطبة الجمعه 09-09-1977
السيد علي رافع

إن بداية سلوك الإنسان. أن يعرف كيف يتجه الى أعماقه.. إن بداية كسب الإنسان أن يعرف كيف يستغل طاقاته.. إن بداية حياة الإنسان أن يعرف ما فيه من حياة.. إن معنى الدين عند الإنسان أن يستقيم في فطرة الحياة التي فطره الله عليها..

0.33

حديث الخميس 15-04-2010
السيد علي رافع

الإنسان يستطيع أن يجزم بأنه هناك ما لا يعرفه ، أن هذا أمرٌ يمارسه كل يوم ، فهو لا يعرف أشياءًا كثيرة ـ كما نقول دائماً ـ فيما يعرفه الآخرون من علمٍ ماديّ ، ومن معارف مختلفة على هذه الأرض . فهو يستطيع أن يقول أن هناك ما لا يعرفه وراء هذه الأرض ، أن ما يحيط بهذه الأرض ، لا يستطيع أن يحيط به ، إنما هو لا يستطيع ـ كما أشرنا ـ أن يحدد ماهية وجوده بعد هذه الأرض ، إن كانت عدماً ، أو كانت حياةً .

0.33

خطبة الجمعه 29-04-1994
السيد علي رافع

(من يهدي الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا)إن هذا هو القانون الحقي الذي يحدد ويوضح كيف تكون الهداية وكيف يضل الإنسان هذا قانون مطلق فيه طلاقة القدرة أما الإنسان في تقييده وفي سلوكه اليوم وفي معاملاته على هذه الدنيا فإنه يخضع لقانونها(قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها)وهذا ما نتعلمه ونتذاكره في دوام نعرف أن ما نفهمه تجريدا لا يجب لأننا لا نستطيع ولا نقدر أن نراه مقيدا في أعمالنا وفي سلوكنا فأنت لا تستطيع أن تقول أن هذا الإنسان لا فائدة منه لأن الله لا يريده لأنه في قانون من يضلل فلن تجد له وليا مرشدا لا تستطيع أن تقول ذلك لأنك لا تعلم هل هذا الإنسان هو من يقع عليه هذا القول أم أنه إنسان آخر أم ألألأن هذا الإنسان يخضع لقانون سيذكر من يخشى فربما إن ذكرته رجع الى ربه وعرف حقه ولا تستطيع أن تقول إنك من الذين إهتدوا لأن الله هداك وأنك ستكون كذلك أبدا لأنك لا تعرف هل أنت كذلك أم أنك غير ذلك.

0.33

خطبة الجمعه 09-04-1971
السيد علي رافع

يراه ويشهده من عن بصره أزال غشاوتها.. يعرف معنى ربوبيته.. ومعنى خالقه المتكنز فيه.. والقائم على نفسه.. والأقرب إليه من حبل الوريد.. يعرف هذا فعلا.. فيرجع البصر الى داخله.. ليرى هذا المعنى وليعرف هذا القيام.. من أجل هذا خلق.. ومن أجل هذا تواجد.. فيوم لا يعرف خالقه فهو إذن غير مخلوق.. وغير خلق.. قبل أن يعرف المعنى القائم على نفسه.. لا نستطيع أن نقول أنه قد دخل في دائرة المخلوقات أو خلق الله.. بل هو ما زال هائما على وجهه لا يعرف طريقه.. ولا يعرف حياته.. ولا يعرف وجوده ولا يعرف خالقه ولا يعرف ربه ولا يعرف معلمه ولا يعرف حقيقته ولا يعرف معناه الأعلى ولا يعرف معناه المتكنز داخله.. فكيف يكون خلق؟ وكيف يكون مخلوقا؟..

0.33

حديث الخميس 10-03-2016
السيد علي رافع

فإدراك الإنسان لهذه القدرات وتفعيلها "ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ..."[الجمعة 4]، وهدايةٌ من الله، يهدي الله من يشاء "...مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا"[الكهف 17]. فلذلك، الإنسان حين يفكر في أمر وجوده، هذا فضل من الله أيضاً. كثير من الناس لا يعلمون قدر أنفسهم، ولا ما أعطاهم الله من قدرات في وجودهم، ولا يُفَعِّلون هذه القدرات، ونجد هذا في الظاهر وفي الباطن.

0.33

خطبة الجمعه 02-06-2000
السيد علي رافع

"من يهدي الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا" "إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء" الهداية من الله والتوفيق من الله ولا حول ولا قوة إلا بالله..

0.32

خطبة الجمعه 25-03-1988
السيد علي رافع

خلقهم الله أحرارا في فكرهم وفي وجودهم وفي قيامهم خلقهم الله عبادا له والعبودية لله هي حرية الإنسان لأنه يعلم أن ما فيه سر الله وأن ما فيه نعمة الله وأن ما فيه فطرة الله وصبغة الله من يعبد الله حقا لا يرى إلا الله ولا يشهد إلا الله والله له هو ما هو أحسن وأفضل وما هو أكرم وأعظم وما هو أكبر الله أكبر..

0.32

خطبة الجمعه 27-01-2012
السيد علي رافع

عباد الله: ما أردنا أن نقوله اليوم: أن أي أمرٍ نسبه الله إلى نفسه وإلى ذاته، هو أمرٌ أكبر من أن نحيط به "... مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مُّرْشِداً"، أكبر من أن نحدد نحن، من هو المهتد ومن هو الذي أضل.

0.32

خطبة الجمعه 26-12-1980
السيد علي رافع

إن دين الفطرة يأمر الإنسان أن يدرك قيمة وجوده.. وأن يعرف قيمة حياته.. وأن يقدر هذا الوجود.. وأن يعرف أن ما فيه من معنى الحق ما أوجد الله فيه من سره وروحه.. أوجده فيه ليكون حقاً لمعنى الغيب طالباً سالكاً.

0.32

حديث الخميس 03-03-2016
السيد علي رافع

أنت هدفك هو أن تكون في المعنى الذي أراده الله لك، وما أراده الله لك هو مجهولٌ عليك، هو غيبٌ عليك أيضاً، وده معنى "...الْيَوْمِ الآخِرِ..."[البقرة 177]، اليوم الآخر هو غيبٌ على الإنسان، لا يعرفه، ولا يعرف ما سيكون عليه، أما تقول الله خلقنا ليه؟ يجيبنا من السؤال الأول اللي هو مين خلق ربنا؟

0.32

حديث الخميس 28-01-2010
السيد علي رافع

فإذا استمعنا إلى آيةٍ أخرى ، " ... مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ ۖ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا "]الكهف 17[ ، تجد آية أخرى في هذا المعنى " وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ ۖ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِهِ..." ]الإسراء 97[ . هنا الإنسان ـ في بعض الأحيان ـ حين يستمع إلى هذه الآيات ، قد يتصور أنه هناك قوة خارجية تؤثر على هدايته أو على ضلاله .

0.31

خطبة الجمعه 07-09-2012
السيد علي رافع

عباد الله: ما أردنا أن نقوله اليوم: أن ديننا، أن قرآننا، أن سُنة نبينا، جاءوا ليعلمونا كيف نسير في الطريق القويم، على الصراط المستقيم، الذي أساسه قانون الحياة الذي خلق الله، وهداية الله التي هدى عباده إليها، "...مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا"[الكهف 17]. هذا، هو القانون العام.

0.31

حديث الخميس 14-10-2004
السيد علي رافع

وهذا معنى أن الصوم لي وأنا أجزي عنه. لأن الجزاء هنا من عطاء الله الغير محدود فهو يعبر هنا الصوم عن أن معنى أن تكون معرضا نفسك لنفحات الله أن تتخلص في لحظات من مادي وجودك وتعيش فعلا بمعناك الروحي هذا الحال الذي يمكن أن تكون عليه ممكن أن يكون سبب في أن يفيض الله عليك فيضا كثيرا ويصطفيك يهديك ويرشدك ويوجهك {(56) إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء (سورة القصص )} {(17) مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا (سورة الكهف )} كل هذه الآيات وكل هذه المعاني بتمثل أن الهداية من عند الله وأن العطاء من الله المهم أن يحاول الإنسان وأن يجتهد الإنسان أن يعيش لحظات في الله وألا يكون عبدا للدنيا ولمادي الحياة ويجاهد نفسه بذلك وأن يحاول أن يجعل من كلماته واقعا يعيشه ليست مجرد كلمات يقولها ينقلها ويرددها وهذا ما نعاني منه جميعا نريد أن نحول كلماتنا الى واقع نعيشه والى حال نقومه والى سلوك نسلكه فنصبح بحق في معنى العبودية في الله.

0.31

حديث الخميس 20-05-2010
السيد علي رافع

فالإنسان لا يستطيع أن يرى أي شيءٍ بحق ، إلا ما يدور في ذهنه ، وإلا ما هو قائمٌ عليه ، وإلا ما هو طالبٌ له ، وإلا ما هو قاصدٌ له ، أياً كان حاله ، وأياً كان قيامه ، فهذه هي الحقيقة الوحيدة في حياته . فلا يستطيع إنسانٌ ، أن يعرف ما في داخل إنسانٍ آخر ، ولا يستطيع إنسانٌ ، أن يعرف ما هو قائمٌ على هذه الأرض ، هل هو بصورته الحقيقية ، أم أنه هناك شيءٌ وراءه ؟

0.31

حديث الخميس 01-10-1998
السيد علي رافع

السيد/ علي رافع حديث ما بعد جلسة الخميس نسأل الله أن يوفقنا في حديثنا وأن يلهمنا ما فيه صلاح أمرنا.. فنحن دائما نسأل التوفيق من الله.. والسداد من الله.. "فمن يهدي الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا"..

0.31

حديث الخميس 15-04-2004
السيد علي رافع

نسأل الله أن يوفقنا في حديثنا وأن يلهمنا ما فيه صلاح أمرنا وأن يجعل من جمعنا وذكرنا سببا لإحياء قلوبنا وإنارة عقولنا وأن يجعلنا من الذين يسمعون القول فيتبعون أحسنه ومن الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم. وأن نكون من الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه. فهذا أملنا وهذا رجاؤنا فالإنسان في هذه الأرض هو في جهاد مستمر وفي تعامل مع الله متصل إذا أراد أن يتحول هذا الإتصال وهذا الجهاد الى كسب له في الله هو يستطيع ذلك وإذا فرط فيه فهو أيضا يستطيع ذلك وهذا هو معنى إرادة الإنسان أو إختيار الإنسان في وجوده على هذه الأرض. فالإنسان بوجوده هو في معنى العبودية حكما (إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا(93)(سورة مريم) فحكم الله وقانون الله يسري على كل إنسان على هذه الأرض. ومن هذا المنطلق فهو في معنى العبودية سواء أراد أم لم يرد. إنما العبودية درجات ومستويات. إذا أراد الإنسان أن يكون في معنى العبودية بإرادته بإختياره فإنه سوف يتعامل بصورة مختلفة عن الإنسان الذي لا يرى ذلك أو لا يدرك ذلك في حياته وفي سلوكه وفي معاملاته. من هنا كان كل حال يقوم فيه الإنسان يتناسب مع ما سيكسبه الإنسان من هذا الحال. وهذا مفهومنا في معنى الجهاد. فالجهاد دائما هو معنى السعي والكد والعمل المستمر من أجل معنى أفضل ومن أجل قيام أكثر رقيا فالجهاد في سبيل الله هو معنى قبل أن يكون شكل.

0.31