خطبة الجمعه 31-01-2003
السيد علي رافع

إننا نذكر أنفسنا بذلك في هذه الأيام المباركة.. لنكون من الحاجين من القارئين لرسالة الحج.. نتعلم منها ونتأمل فيها.. وهذا مطلوب من كل إنسان سواء قام بالحج بذاته أو كان متأملا في مناسكه.. قد يمر مرة أو أكثر في حياته بأن يقرأ هذه المناسك من خلال ممارسته لها بذاته وقد لا يستطيع ذلك.. ولكن الإنسان في أي مكان عليه أن يتأمل في كل المناسك كما لو أنه يقرأ كتابا ويتعلم منه ليعرف ماذا أراد الله به يوم أمره بهذه الشعيرة.. وهي قراءة قابلة للتغيير.. فقراءة الإنسان ورؤيته مرتبطة بإمكاناته وقدراته وكل يوم يستطيع أن يقرأها أفضل.. وحتى إذا قرأها بنفس القراءة فإن إحساسه بها يزداد يوما بعد يوم.. من هنا فالإنسان على هذه الأرض هو في رحلة مستمرة كل يوم هو في حال آخر إن كان يسير وإن كان يعرج أما إذا كان متوقفا لا يريد أن يتحرك ولا يريد أن يتطور فهو ثابت في مكانه.. والطريق هو حركة هو سلوك يتحرك الإنسان من حال الى أفضل ومن قيام الي أقوم ومن حسن الى أحسن.. يطلب الأعلى ويطلب الأفضل ويطلب الأقوم..

0.66

خطبة الجمعه 21-12-2007
السيد علي رافع

عباد الله: إن في أصولنا ما يمكننا من أن نتعلم هذه القراءة ولكننا للأسف لا نفعل ذلك ، وإنما نعيد رسم الأشكال ونرددها ولا نقرأها ، هناك فارقٌ كبير بين أن يردد الإنسان الأشكال والحروف وبين أن يقرأها قراءةً عميقةً ، فالدين ليس مجرد ترديدٍ للكلمات وللشعارات وإنما هو تعليمٌ للإنسان وتدريبٌ له حتى يستطيع أن يتفهم ما يقرأه أو ما يردده ، فيكون ترديده قراءةً وفهماً للمضامين حتى تقوم فيه وتحييه وتجعله أفضل وأحسن . نسأل الله أن نكون من القارئين ، الفاهمين المتفهمين ، المتعمقين ، المتدبرين ، الذاكرين ، الذين يسعون في طريق الحق بذواتهم وأرواحهم ، بمادي وجودهم وبمعنوي قيامهم ، أن نكون حقاً قد قرأنا ونقرأ ونتعلم دائماً من مناسك الحج ومن جميع المناسك التي أظهرها الله لنا ، حتى نتعلم منها وحتى نقرأها قراءةً صحيحةً . فحمدا لله وشكرا لله وصلاة وسلاما عليك يا رسول الله .

0.32

خطبة الجمعه 21-12-2007
السيد علي رافع

عباد الله: إن في أصولنا ما يمكننا من أن نتعلم هذه القراءة ولكننا للأسف لا نفعل ذلك ، وإنما نعيد رسم الأشكال ونرددها ولا نقرأها ، هناك فارقٌ كبير بين أن يردد الإنسان الأشكال والحروف وبين أن يقرأها قراءةً عميقةً ، فالدين ليس مجرد ترديدٍ للكلمات وللشعارات وإنما هو تعليمٌ للإنسان وتدريبٌ له حتى يستطيع أن يتفهم ما يقرأه أو ما يردده ، فيكون ترديده قراءةً وفهماً للمضامين حتى تقوم فيه وتحييه وتجعله أفضل وأحسن . نسأل الله أن نكون من القارئين ، الفاهمين المتفهمين ، المتعمقين ، المتدبرين ، الذاكرين ، الذين يسعون في طريق الحق بذواتهم وأرواحهم ، بمادي وجودهم وبمعنوي قيامهم ، أن نكون حقاً قد قرأنا ونقرأ ونتعلم دائماً من مناسك الحج ومن جميع المناسك التي أظهرها الله لنا ، حتى نتعلم منها وحتى نقرأها قراءةً صحيحةً . فحمدا لله وشكرا لله وصلاة وسلاما عليك يا رسول الله .

0.32