خطبة عيد الفطر 24-09-1976
السيد علي رافع

إن عيدنا هو يوم تقوم فينا هذه المعاني تتخلل قيامنا وتسري في ذواتنا فتسري منا مجرى الدم نكون حقا قائمين عبادً نصرهم الله.. نصرهم الله أنفسهم.. على ظلامهم.. على أحزاب الشيطان فيهم.

0.62

خطبة عيد الفطر 24-09-1976
السيد علي رافع

إن عيدنا بتوقيته الزمني يأتي بعد شهر مجاهدة الإنسان لظلامه فأن كان قد نصره الله فهذا عيده ولينصرن الله من ينصره وكيف ينصر الله إلا الله فإن قام الإنسان في لا لإله إلا الله نصره ونصره وأقامه حقا في معنى العبد صلة بمعنى الحق وبنور الحق.

0.6

خطبة الجمعه 26-10-1973
السيد علي رافع

إن العيد بمفهومنا له أنه الصلة والوصلة. فما علاقته بما يحدث لنا. وبما يحدث حولنا. إننا في إحتفالنا بالعيد في أول ما نوقل "نصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده" وكما عرفنا أن المعاني لا تقال إلا بمعنى يصاحبها. مرتبطا بقيام الوقت الزمني. فالعيد مرتبط بهذه الكلمات وهذه الكلمات يقولها ويرددها حقا من عرف عبده فلا يمكن لإنسان أن يكون حقا في عيد إن لم يك قائم حال وقائم إنسان وقائم العبد الذي نصر وإن النصر دوما لمن قال لا إله إلا الله صادقا. مهما كانت صورة الأحداث ومهما كانت مقاييسها فمن قام في صلاة مع ربه. فكان في عيد. أصبح القيام المنصور أصبح القيام الذي نصر معنى الحق فيه. بجند الله له. على باطله ونفسه فهذا هو حال الإنسان في قيامه وليس حال المجموع في قيامهم. فليعرف الإنسان معنى الإنتصار حقا في داخله. لا يكون إلا بإقامة صلة مع ربه. فيقوم في عيد فيكون موصوفه في معنى العبد الذي نصره ربه. وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده. لا إله إلا الله. لا نعبد إلا إياه. مخلصين له الدين ولو كره الكافرون" هذا قيام إنسان وقيام حال فلننظر حولنا لنتعلم وفي هذا المعنى نتأمل ولمعاني النصر نكبر ولموصوف عبد الله نقدر.

0.56

خطبة عيد الفطر 08-01-2000
السيد علي رافع

نبدأ عيدنا بالتكبير لله.. وبالحمد لله.. الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا.. ونشهد أن لا إله إلا الله.. لا إله إلا الله وحده نصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده.. وما النصر إلا من عند الله.. وما الع يد إلا تعبير عن هذا النصر.. نصر الخير في الإنسان على شره.. والحق في الإنسان على باطله.. والنور في الإنسان على ظلامه..

0.54

خطبة عيد الفطر 24-09-1976
السيد علي رافع

هذا ما نبدأ به يومنا بعيد الفطر لنا في ظاهر أمرنا بقائمنا في هذا العالم في هذا الزمان وفي هذا المكان.. نبدأ يومنا طالبن صلة بمن شعر حقا بهذه المعاني وقامها وفي دوام هو يقومها طالبين صلة بعبد الله حقا.. بسر الله فعلا.. بنور الله واقعا.. برسول الله دائما.

0.52

خطبة عيد الفطر 24-09-1976
السيد علي رافع

 السيد / علي رافع خطبة عيد الفطر لا إله إلا الله.. وحده.. نصر عبده.. وأعز جنده.. وهزم الأحزاب وحده. لا إله إلا الله.. ولا نعبد إلا إياه.

0.52

خطبة عيد الفطر 26-04-1990
السيد علي رافع

لا إله إلا الله وحده نصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون.. نردد ذلك في عيدنا ونحن نرجو أن نقوم في ذلك حقا ونحن نرجو أن يكون العيد رسالة وحديثا لنا في معنى الحق والحياة أن يكون العيد رسالة تخاطب قلوبنا وتخاطب وجودنا وتخاطب قيامنا حتى نقدر معنى العيد حقا ومعنى الوصلة بالحق حقا ومعنى أن نكون في قيام معنوي روحي حقي.. (دعاء)

0.47

خطبة عيد الفطر 26-04-1990
السيد علي رافع

إننا نتذكر في عيدنا معنى النصر للحق معنى النصر لمعاني الحياة (نصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده)نتذكر ونتذاكر ونبدأ عيدنا بمعنى النصر لمعنى الحياة حتى يكون أملنا في الله كبير نطلب وندعو فيما نردد أن يتحقق لنا ذلك وأن نكون في قيام منتصرين فيه على ظلام أنفسنا أن نكون قياما أفضل ووجودا أحسن نذكر ذلك في عيدنا ونتذاكر بذلك في جمعنا ندركين أن ما نقوم به من شعائر هو رمز لمعنى الحق فينا لمعنى مطلوب بيننا أن نكون في وصلة حقة وأن نكون في إجتماع حقي وأن نكون في قيام معنوي.

0.45

خطبة عيد الفطر 23-08-1979
السيد علي رافع

لا إله إلا الله وحده.. نصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده.. ندرك أننا بقيامنا في سلوكنا في حياتنا في كل ما يصدر عنا وفي كل ما يصدر عنا وفي كل ما يصدر منا في سبيل الحق لنا وفي سبيل نصرة الحق فينا ونعرف ونشهد أن لا إله إلا الله.. نصر ما فينا من حق.. نصر ما فينا من عبودية له.. على ما فينا من عبودية لغيره..

0.44

خطبة عيد الفطر 13-11-2004
السيد علي رافع

هكذا نبدأ عيدنا مكبرين حامدين ذاكرين قانون الله على أرضه نصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده.. نتعلم أن معنى الحق على هذه الأرض له دورة له انتصار.. وانتصاره هو ما نرجوه ونطلبه وندعوه ما نأمل فيه نصر في داخلنا على ظلام نفوسنا وعلى غفلة قلوبنا وعلى جهل عقولنا نصر لمعنى العبودية الحقة فينا.. نصر نرجو أن نكون بصيامنا حققناه وإن لم نكن كذلك فلنصوم أكثر ولنقوم في معنى الصوم أكثر حتى يحقق الله لنا معنى العيد ومعنى النصر كذلك نرجو أن يكون النصر ليس فقط في داخلنا وإنما في مجتمعنا فتتغير فيه الأحوال الى أفضل وينتصر فيه الحق {(81) وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا(سورة الإسراء ) }.. ما نرجوه حقا في هذا اليوم الكريم هو نصر على أنفسنا ونصر على المظلمين في مجتمعنا وفي أرضنا ونحن نرجو أن نكون أداة خير فإننا ندعو دائما بمعنى النصر لمن هم قائمون في معنى العبودية لله حقا نتجه بدعائنا الى الله شاهدين أنه لا إله إلا الله مدركين أن الله قد جعل لنا أسبابا في حياتنا من خلال عملنا ومن خلال جهادنا ومن خلال إجتهادنا ومن خلال دعاؤنا أيضا.. دعاؤنا لا يزيدنا إلا عملا وإلا جهادا وإجتهادا وعملنا وجهادنا لا يزيدنا إلا دعاءا ورجاءا وأملا..

0.43

خطبة الجمعه 29-05-1987
السيد علي رافع

لا إله إلا الله وحده نصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون. فحمدا لله وشكرا لله وصلاة وسلاما عليك يا رسول الله.

0.43

خطبة عيد الفطر 03-09-1978
السيد علي رافع

والله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله وتعالى بكرة وأصيلا لا إله إلا الله وحده نصر عبده وما النصر إلا من عند اللهز. وما النصر إلا في عودة لذات وقد إكتمل قيام المعنى فالعيد هو في نصر الله لعبده.. وفي عزة الله لجنده في هزيمة الباطل فعيدنا هو حالنا يوم نحقق ويتحقق لنا ذلك عيدنا هو وصلتنا يوم نقوم كذلك وما وصلتنا إلا قيامنا بمعانينا ونحن على أرض ذواتنا متخذين أسباب الحياة كالناس ونحن في أعماقنا لسنا كذلك..

0.43

خطبة عيد الفطر 28-07-2014
السيد علي رافع

هكذا نبدأ عيدنا، مُكَبِّرين، شاهدين أن لا إله إلا الله، شاهدين أن النصر لله، والنصر لعباد الله، لأن عباد الله هم الذين يعرفون قانون الحياة، ويسلكون طريق الصلاح والفلاح. يعرفون أن عبوديتهم لله، هي أساس نصرهم، نصرهم على أنفسهم، وعلى الذين يبتعدون عن طريق الله ويفرطون فيما أعطاهم الله.

0.41

خطبة عيد الفطر 04-04-1992
السيد علي رافع

اللهم وهذا قيامنا وهذا طريقنا، وهذا جمعنا وهذا اجتماعنا، نجتمع على ذكرك وعلى طلبك وعلى مقصود وجهك، نسألك الخير كل الخير، والحق كل الحق، نسألك نصرا فى الحق والحقيقة "نصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده" شاهدين أن لا إله إلا الله حقا، "ولا نعبد إلا إلله حقا، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون".

0.4

خطبة عيد الفطر 03-09-1978
السيد علي رافع

إن العيد حقا هو في تحقيق المعنى إن العيد حقا هو في قيام هذا المعنى في الإنسان إن العيد حقا هو في صولة صادقة ف يالله إن العيد حقا هو في إرتباط دائم في الله.. إن العيد حقا يوم ترى كل قيام لك ومعاملة في الله..

0.38

خطبة عيد الفطر 23-08-1979
السيد علي رافع

هذا هو يوم العيد حقا.. يكمل بصلة في رسول الله.. بطلب ودعاء وأمل ورجاء أن يكون الإنسان به موصولا.. هل أدركنا مما شرع لنا في معنى العيد.. معنى الصلة ومعنى العودة ومعنى النصر ومعنى الكسب.. العبد صلة لمن حقق في مجاهدته لنفسه في شهر الجهاد وفي شهر المجاهدة الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا.. الذين جاهدوا أنفسهم وطلبوا الأعلى يوم يوصل ويتصل بالأعلى فهو العيد.. والعيد عودة.. عودة الى سلوك طبيعي في الحياة بعد تخلي عن هذا السلوك في شهر الصيام.. فالإنسان يعود الى ظاهر سلوكه مرة أخرى في دورات له على هذه الأرض تتلاحق دورة تلو دورة ليحقق ما فاته.. وليستقيم فيما بقى له من وجود على هذه الأرض.. والعيد نصر.. نصر للحق في الإنسان على ما فيه من ظلام.. وتحقيق معنى العبودية له.. معنى العبودية الخالصة لله.. هذا هو العيد حقا..

0.37

خطبة الجمعه 19-10-1973
السيد علي رافع

إن من قام حقا لن ينبع منه إلا حقا.. وإن من قام في نصر الله لا ينبع منه إلا نصر.. لا قياما من دنيا يمكن أن يقيس ما هو النصر وكيف يكون النصر وكيف يكون حال الإنسان يوم أن يكون لله حرا في قلبه وفي دنياه..

0.36

خطبة الجمعه 19-10-1973
السيد علي رافع

إن النصر دوما لمن قال لا إله إلا الله صادقا.. إن النصر // وفعلا لمن قام لا إله إلا الله في كل حال وفي كل قيام.. لا يبطل هذا ال// أبدا ولا يتعطل يوما بل هو قائم الحياة في صورها المختلفة وفي أحوالها المتعددة..

0.36

خطبة عيد الفطر 26-10-1973
السيد علي رافع

اللهم في هذا اليوم المبارك الذي يرمز الى معاني الصلة والى معاني الوصلة والى معاني قيام الحق في الإنسان والى معاني الإقتداء برسول الله.. نسأله وفي سؤالنا نردد حقا ونطلب واقعا فطرنا عليه.. ولنكون فيه نسأله أن يكون عيدنا عيدا حقا.. وأن نكون بإدراكنا لمعنى هذا العيد حقا موصولين.. ولك طالبين.. ولوجهك قاصدين ولمعاني الحق فينا ناصرين وللنصر دوما في أنفسنا طالبين.. اللهم فحقق لنا معنى هذا العيد حقا في مفهومنا وفي قلوبنا وفي قيامنا.. اللهم أصلح أحوالنا حكاما ومحكومين روادا ومرودين.. اللهم أبسط السلام على قلوب البشر اللهم إجعل منا أداة خير لأنفسنا وللناس ولأرضنا اللهم هيء لنا من أمرنا رشدا اللهم وفقنا في طريقنا وفي أعمالنا وفي أقوالنا.. اللهم نسألك أن نكون فيما فهمنا منفذين وسالكين وطالبين دوما التوفيق في مفهومنا وفي سلوكنا حتى نكون قد قمنا في عيد وأن نكون دائما في عيد..

0.36

خطبة الجمعه 10-01-2003
السيد علي رافع

من يتقي الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب ولينصرن الله من ينصره.. آيات حقية وقوانين إلهية.. ولكن البعض يقصر معناها في صور وأشكال مادية وهي في واقع الأمر أكثر من ذلك بكثير.. إنها حياة الإنسان وسلوك الإنسان ومعاملات الإنسان وأفكار الإنسان ونية الإنسان وعمل الإنسان.. إنها كل شيء في حياة الإنسان.. إن الناس يتصورون أنه من السهل أن يكون الإنسان في هذا المعنى.. إن هذا المعنى هو سلوك مستمر وجهاد متصل حتى يقوم الإنسان حقاً في معنى نصر الله في وجوده.. وفي معنى أن يكون متقياً الله حقاً.. إن الطريق المستقيم هو أن تكون محاولاً أن تقوم في هذا المعنى في كل حياتك.. يوماً بعد يوم.. تأمل في يوم أن يكون أفضل من الأمس.. في تقواك لله وفي نصرك لله.. بتعاملك مع الله وباحتسابك عند الله عند الله وبرؤيتك في كل ما تفعل وفي كل ما تقوم.. محاولتك هذه هي خطوة لك على الطريق وتجعلك قائماً في هذا المعنى وأهلاً له ولكنك ستظل دائماً باحثاً عن الأفضل والأقوم.. أن تكون أكثرة تقوى وأن تكون أكثر نصراً لله في وجودك.. لا أن تتوقف عن هذا المعنى وطلبه..

0.36

خطبة الجمعه 19-10-1973
السيد علي رافع

إن النصر هو أن يتغير الإنسان من حال الى حال.. ينتصر على نفسه.. فتسلم له.. فيكون حقا منتصرا.. إن نصر الله هو أن يقوم الإنسان وجوده خالصا لله.. لا في ظاهر القول ولا في ظاهر الأمر ولكن في قيامه فعلا وفي إدراكه فعلا وفي حقيقته فعلا.. فهل عرفنا كيف ننصر الله حتى ينصرنا.. وما النصر إلا من عند الله.. في صورته وفي هيأته وفي قيامه وفيما يكون عليه..

0.34

خطبة الجمعه 16-02-1973
السيد علي رافع

فالنصر إذن لم يكن من نصيب الباطل ما النصر في الدنيا ليس نصر.. ولكن النصر في الإنتصار بمعاني الحياة بمعاني النور على معاني الظلام ومعاني الباطل في كل إنسان..

0.34

خطبة عيد الفطر 26-04-1990
السيد علي رافع

عيدنا حقا هو يوم تحيا قلوبنا تنبض بذكر الله وتنير عقولنا تفكر في آيات الله وآلائه وتتزكى نفوسنا ف لا تأتي بفعل إلا في طريق الله ألسنتنا تذكر الله وأقدامنا تسعى في طريق الله وأيدينا لا تقدم إلا ما هو خير يقربنا الى الله (وفي أنفسكم أفلا تبصرون)نبصر ما أودع الله فينا من طاقات وإمكانات وما أودع الله فينا من أسرار ومعنويات.. وآذاننا تسمع(الذين يسمعون القول فيتبعون أحسنه)لنا آذان نسمع بها ومن خلالها نتبع الأحسن ونتبع الأقوم تحيا جوارحنا بذكر الله وبالسعي في طريق الله.. عيدنا حقا يوم نعرف الطريق ونعرف المنهج الذي به نحول كل حياتنا وكل قيامنا وكل أفعالنا الى حياة والى بقاء (ووجدوا ما عملوا حاضرا)لأنهم عرفوا كيف يحولوا كل أفعالهم الى عمل حي دائم يجدوه حاضرا.

0.33

خطبة عيد الفطر 24-03-1993
السيد علي رافع

تكبيرات نبدأ بها عيدنا مدركين أن العيد هو يوم نقوم في صلة حقية في الله ويوم ندرك أن كل حياتنا وكل قيامنا لنكون عبادا لله.. نبدأ عيدنا مكبرين داعين حامدين لعلنا نكون فيما نقول قائمينولعلنا نكون قد حققنا لوجودنا ما أراد الله لنا بخلقنا بالرسالة التي أوجدنا لها وأقامنا من أجلها.

0.33

خطبة عيد الأضحى 22-06-1991
السيد علي رافع

الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد نصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون. نبدأ عيدنا بالتوجه الى الله مكبرين حامدين مدركين حقيقة الحياة وشهادة الحياة لا إله إلا الله نتأمل في عيدنا نتأمل فيما شرع الله لنا نقرأ كتاب الحياة (إنا أعطيناك الكوثر فصلي لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر). (قدما قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر)(فديناه بذبح عظيم)(يا بني إني أرى في المنام إني أذبحك)آيات من كتاب الله نقرأها ونرددها ونقومها في هذا العيد لنتعلم منها ما أراد الله لنا بها نتعلم أن الإنسان في طريقه الى الله لا يشهد إلا الله كل شيء لا يتعارض مع طريقه في الله فإن وجد عقبة في طريقه الى الله تخطاها فكان قربه من الله وبعده عن هذه العقبة هو القربان فهو يقدم كل شيء لله طريقه كله لله يقدم نفسه لله وجوده لله قيامه لله لأنه أدرك لا إله إلا الله فلم يشعر بإثنينية مع الله بتعديد مع الله وهو يقدم وجوده لله وإنما شعر بوحدانيته مع الله.. فهذا هو القربان الذي يتقبل أما الذي يشعر بتعدده يشعر بأنانيته يشعر بذاتيته يشعر بقيامه فلا يتقبل منه هذا الحال فلا يتقبل قربانه لأنه لم يتقدم بطلب قربى وإنما تقدم بتكبر وذاتية.

0.33

خطبة عيد الفطر 26-10-1973
السيد علي رافع

الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا نبدأ بها عيدنا ونبدأ بها صلتنا ونبدأ بها حقنا ونبدأ بها طريقنا.. فعيدنا حقا هو يوم أن نبدأ بهذه الكلمات قياما وندركها واقعا ونشعر بها في حياتنا وفي بدأنا وفي طريقنا.. إن العيد هو للإنسان الذي عرف معناه فأكبر ما قام وأكبر ما أصبح فيه الى ما هو أعلى// عليه فكبّر معه فما زاده إيمانه وصلته وسلوكه في أيام صومه إلا رغبة في الأعلى وصلة متجددة بقيام الحق فيه فأكبر معه في عيده لأنه في طريق الحق يطلب دائما عيدا ويرجوا دائما صلة فيحمد الله كثيرا أن هذا الى ما هداه إليه.. وأن يسّره الى ما يسر له وأن الى أنعم عليه بعلمه وفضله وكرمه وصلته فيحمده كثيرا منزها إياه عن شيئية الحياة.. ناسبا له معانيالحقيقة في غيبها فلا صورة لما يطلب ولا رسما لما يعتقد في كل حال وفي كل قيام وفي كل زمان فسبحان الله بكرة وأصيلا هذا قيام الإنسان الذي عرف العيد.. فأعد نفسه وجاهدها ليستقبل قياما جديدا وليرتقي رقيا جديدا وليعرج معراجا جديدا في حاله وفي قيامه وفي فهمه وإدراكه.. فليس العيد لمن لبس الجديد من ظاهره ومن مادي وجوده ولكن العيد لمن قام حقا في جديد في باطن أمره وفي سلوكه وفي رقيه في الله..

0.33

خطبة عيد الأضحى 27-03-1999
السيد علي رافع

نسأل الله أن يجعل عيدنا عيداً حقا، وأن نكون قد تعلمنا من عيدنا، ومما أمرنا الله به وسنّ لنا من خلال رسوله في عيدنا، حتى نكون عبادا له صالحين ورجالا في طريقه سالكين، وفي معراجه عارجين.

0.31

خطبة عيد الفطر 16-12-2001
السيد علي رافع

نحمد الله.. ونتجه إلى الله.. ونبدأ عيدنا بذكر الله.. نذكر الله وقد جعل لنا من أيامنا ما نجتمع على ذكره وعلى طلبه وعلى مقصود وجهه.. نتذاكر في معنى العيد لنا.. فالعيد هو وصلة وهو كسب في الله.. يفرح الإنسان بوصلته بما حقق من مجاهدة لنفسه ومن تقدم في طريق الحق وأنه خطى خطوة جادةً ليكسب في الله حقاً وليكون أكثر قرباً من معنى الحياة الدائمة ، وعيد الفطر يمثل هذه المعاني وقد جاء بعد مجاهدة الإنسان لنفسه ، جاء ليعلن الإنسان أنه قد عاد مرة أخرى إلى حياته الطبيعية ليكسب بها في الله بعد أن هيأها وجاهدها وجعلها قادرة على أن تكون دائمة في ذكر الله ..

0.3

خطبة عيد الفطر 18-11-1971
السيد علي رافع

هذه المعاني هي ما نبدأ بها يومنا.. ونبدأ بها عيدنا.. فإذا كنا حقا صادقين.. وبها مؤمنين.. لبدأنا بها كل يوم.. فالله لا يحده يوم.. والوصلة به في كل يوم.. والرباط معه في كل لحظة وحين.. أعطانا الفرص.. وأعطانا العيد.. فهل كنا للفرص مستغلين وللعيد في معنانا مقيمين.. إنها قضيتنا في كل يوم.. وفي كل لحظة وحين نتذكرها في كل يوم إن كنا حقا طالبين.. وفي الله صادقين.. ولمعنى الله في أنفسنا مكبرين.. وله حامدين.. وبه مسبحين دائما في كل وقت وحين..

0.3

خطبة الجمعه 18-06-1985
السيد علي رافع

إن العيد هو أن تكون في قيام جديد هو أن تحقق لنفسك جديدا فيكون عيدك عيدا حقا إنه محصلة لما قمت فيه في قديم أمرك وفي سابق زمانك لتكون اليوم في عيد إن العيد حقا هو معنى دائم وقائم يصل إليه من يطلبه ويصل إليه من يسأله..

0.3

خطبة عيد الفطر 24-03-1993
السيد علي رافع

إن الله وقد جعل لكل شيء سببا وجعل لنا من الدعاء سببا ومن العمل سببا فعلينا أن نتبع سببا نعمل جادين وندعوا الله متضرعين مدركين أن رسالتنا أن نكسب حياتنا وكسبنا لحياتنا لا ينفصل عما نقدمه لأمتنا ولمجتمعنا نتفاعل مع أحداثه وندفع بالذي هو خير بالإستقامة في العمل وبالدعاء والرجاء وبإصلاح أنفسنا وبالبداية منها نتجه الى طريق الحق والفلاح. إن قمنا في ذلك حقا نكون في عيد دائم عيد الوصلة عيد العمل وعيد الجهاد وعيد الكسب في الله وعيد الدعاء لله وعيد الرجاء بالله تكون فرحتنا بعيدنا أننا قد حققنا لوجدنا وحققنا بوجودنا ما أراد الله لنا وما أراد الله منا بسر الحياة وبنور الحياة هذا معنى من عاني العيد لعلنا نقوم فيها ولعلنا نكسبها.

0.3

خطبة عيد الفطر 30-06-1984
السيد علي رافع

إن أمل الإنسان على الأرض أن يكون عبدا لله حقا وأن يكون عبدا لله ف يكل قول وف يكل عمل وفي كل حال وفي كل قيام. إن العبودية في الله أمر جلل لا يصل الى معناها الحقي إلا من سلك طريق الحياة وإلا من جاهد في طريق الحياة وإلا من عرف كيف يقوم حقا ذاكرا دوما الله في كل أمر (الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والارض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار).. فعلينا ونحن نقوم في ظاهر زماننا عيد من أعيادنا وفي يوم من أيامنا علينا أن نتذكر معنى العيد بالنسبة لنا وأن نتحلى بصفات الحياة وبصفات المثل الأعلى وأن نكون قدوة حسنة وأن نكون أداة خير وأن نكون أداة سلام ورحمة علينا أن نرتدي ثوبا جديدا في معنى الحياة وأن نخرج من قديم وجودنا الى جديد دائم لنا في قائم حياتنا وف يقائم أمرنا علينا ف يدوام أن نجدد عزمنا وأن نجدد ما عاهدنا الله عليه في أن نكون له طالبين وفي أن نكون له قاصدين وفي أن نكون له ذاكرين علينا أن نقوم في هذا لعيد وقد أدركنا معنى مجاهدتنا لأنفسنا ومعنى ترفعنا ومعنى خروجنا من سجين ذاتنا الى مطلق أرواحنا والى قيامنا بحقنا.

0.3

خطبة عيد الأضحى 24-12-1974
السيد علي رافع

لعرفوا كيف يلبوا حقا بوجدانهم بتلبيتهم بظاهر أمرهم في أجسادهم وبأجسادهم.. إن لهذا العيد معاني كثيرة ومتعددة قامت بيننا في سابق وتقوم بيننا في حاضر وستقوم بيننا في مستقبل.. إن لهذا العيد فينا أمر عظيم وأمل كبير يوم نعرف جوهره ونقوم فيه يوم نعرف كيف نقوم أنفسنا لأعلانا.. وقد خلصناها من الشوائب وعتقناها من الظلام يوم نعرف ذلك نكون قد قدمنا قربانا نكون قد قدمنا تضحية في رجاء وطلب أن يتقبل منا ولا يرفض ما قدمنا.. فهذا العيد يقوم فينا يوم نكون لأنفسنا قد خلصنا ومن رق الظلام عتقنا.. فالحق طلبنا ووجه الله قصدنا وفي نور الله سرنا وفي طريقه سلكنا بلا إله إلا الله وحدنا والله أكبر عرجنا آخذين من دنيانا لأخرانا فخير الطريق أخذنا قصدنا الله حقا وطلبناه فعلا.. هذا أمر ليس بالهين فما هو سائد عكس ذلك..

0.3

خطبة عيد الفطر 25-06-2017
السيد علي رافع

وعيدنا هو عيد وصلةٍ واتّصال، هو عيد نصرٍ وانتصار، فيه نُحيي معنى الحقّ فينا، ونجتمع على ذكر الله، مكبّرين حامدين شاكرين متوكّلين متوجّهين. مدركين أنّ عيدنا هو في وصلتنا، في وصلتنا كقلوبٍ تتجمّع على ذكر الله، وفي وصلتنا برسول الله ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ.

0.29

خطبة عيد الفطر 16-12-2001
السيد علي رافع

العيد الحق يوم يحقق الإنسان لنفسه أمراً يقربه إلى الله ويجعله أكثر قدرة على التقدم في طريق الله ، العيد الحق هو وصلة بمصدر الحياة ، العيد الحق هو تغيير إلى الأفضل وإلى الأقوم والأحسن ..

0.29

خطبة عيد الفطر 08-01-2000
السيد علي رافع

نسأل الله أن يكون عيدنا عيدا حقا وأن نكون أهلا لرحمة الله دائما ولنفحات الله دائما ولتوفيق الله دائما..

0.29

خطبة الجمعه 18-06-1985
السيد علي رافع

حديث عبد الفطر المبارك للسيد/علي رافع 18يونية 1985 حمدا لله وشكرا لله وصلاة وسلاما عليك يا رسول الله.. عباد الله.. نحتفل اليوم بعيد الفطر مكبرين حامدين طالبين صلة بمعنى الحق والحياة طالبين راجين أن يكون عيدنا عيدا حقا وأني كون عيدنا وصلة بمعاني الحق لنا وبمعاني الحق علينا..

0.29

خطبة عيد الفطر 08-01-2000
السيد علي رافع

كلما عمل صالحا وتعرض لنفحات الله. وحدثت الوُصلة. دخل في مرحلة جديدة. لبدء جديد. هو عيد يحمَد الله فيه على ما أنعم به عليه وما تفضل به عليه. لذلك علينا ألا ننسى ونحن نحتفل بالعيد ونحن نبدأ يومنا هذا بأن نكبِّر الله وأن نحمد الله على ما أنعم به علينا. مدركين أن نعمته بنا كبيرة وأن فضله علينا عظيما. وأنه منه الهداية ومنه التوفيق. ومنه النصر. الذي نرجو أن يكون قد تحقق. فإذا لم يكن كذلك فنحن نأمل في أن يتحقق ذلك في قادم قريب نكون فيه أهلا لنفحات الله ورحماته فنكون في عيد ونكون في قيام جديد ونكون خلقا آخر غيَّر ما فيه من ظلام فغير الله ما به من ظلام. "الذين آمنوا نخرجهم من الظلمات الى النور".

0.29

خطبة عيد الفطر 20-09-2009
السيد علي رافع

بهذه التكبيرات نبدأ عيدنا ، مدركين أن العيد الحقيقي هو يوم نحقق لأنفسنا معنى السلام ، ومعنى الحياة ، ومعنى العبودية لله ، يوم نكون قد عرفنا وجهتنا وقبلتنا حقاً ، وعرفنا طريقنا حقاً ، فسلكنا ، فعرجنا ، فشهدنا أن لا إله لا الله ، و شهدنا أن محمداً رسول الله . نحن نطمع جميعاً أن نكون في هذا الحال وفي هذا المقام ، وما طريقنا وما جمعنا إلا لنحافظ على هذا الهدف الذي نرجوه ، وعلى هذه الوجهه التي نتجه إليها ، فلا نيأس من رحمة الله ، وإنما نكون طامعين دائماً في رحمة الله وتوفيقه .

0.29

خطبة عيد الفطر 24-09-1976
السيد علي رافع

فنسأل الله أن تكون أيامنا في دوام أعياد حق وأعياد فضل وكرم وأعياد نعمة وصلة وأعياد حب وألفة وأعياد رحمة ومغفرة.

0.28